المرشدة الجزائرية زينب بولالي تبهر القلوب في مصر بكلماتها المؤثرة ووداعها المؤثر


هذا الخبر بعنوان "هكذا علقت المرشدة بمساجد غرداية على الفيديو الذي خطف القلوب في مصر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خطفت الواعظة الجزائرية زينب بولالي القلوب بكلماتها المؤثرة أثناء وداعها لمصر، عقب إتمام دورتها التدريبية بأكاديمية الأوقاف الدولية. وقد تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لها حقق تفاعلاً واسعاً.
وفي تفاعلها مع اللحظة المؤثرة، نشرت الواعظة بمساجد غرداية، واسمها زينب بولالي، تدوينة عبر فيسبوك عبّرت فيها عن امتنانها واعتزازها ببلدها الجزائر، مؤكدة أن مشهد الوداع تجاوز حدود الكلمات، بعدما امتزجت مشاعر الفخر والامتنان بدموع التأثر. وأضافت أن بعض الواعظات والمرشدات غلبتهن الدموع في لحظة صادقة، وصفتها بأنها ستظل محفورة في الذاكرة، مشددة على أن انتهاء اللقاءات لا يعني نهاية الروابط الأخوية بين الجزائر ومصر، التي تجمعهما أواصر الدين والعروبة.
وقالت الواعظة الجزائرية، خلال حفل اختتام الدورة التدريبية المشتركة الأولى لواعظات مصر والجزائر، الذي احتضنه مسجد مصر، إن الكلمات تعجز عن التعبير عن مشاعر الامتنان والعرفان للدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، تقديراً لجهوده في رعاية هذا المحفل العلمي وحرصه على تمكين الواعظات من أداء رسالتهن الدعوية وتطوير مهاراتهن. وأعربت عن تقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظيت بهما الوفود الجزائرية، مؤكدة أن الدورة أثمرت حصيلة علمية ودعوية قيّمة، ومشددة على أهمية مواصلة هذا التعاون من خلال تنظيم لقاءات تدريبية دورية وتبادلية بين البلدين، بما يتيح للواعظات تعميق معارفهن والاطلاع على واقع العمل الدعوي ميدانياً.
كما دعت إلى تعزيز التعاون بين الجانبين عبر إطلاق منصات رقمية مشتركة تتيح استمرار النقاشات والمدارسات الفقهية، إلى جانب تنظيم مشروعات وقوافل توعوية موحدة تُعنى بقضايا الأسرة والمجتمع، انطلاقاً من منظور إسلامي وسطي مستنير.
وفي لحظة الوداع، عبّرت الواعظة عن تأثرها بمغادرة مصر، قائلة: “أما ونحن على أبواب الرحيل، فإن في الصدر لوعة وفي العين دمعة، فيعز علينا فراق هذا البلد الطيب الذي يسكن في حشايا قلوبنا، نحن المرشدات الجزائريات اللواتي عشن في رحابه أياما غراء لن تسقط أبدا من ذاكرة العمر”. واستحضرت مشاعر المحبة التي تكنّها لمصر في أبيات شعرية مؤثرة، قائلة: “أمصرُ، وما أجلَّكِ في فؤادي، وما أغلاكِ يا مهدَ العلوم”، قبل أن تختتم بعبارة: “وداعا يا كنانة كل خير، وأمنا دام في رغد النعيم”، لتختتم بالدعاء لمصر والجزائر بدوام الأمن والأمان والرفعة والسلام.
وتوقف متفاعلون عند الأبيات الشعرية التي اختارتها الواعظة للتعبير عن مشاعرها تجاه مصر، ولا سيما عبارتها “وداعا يا كنانة كل خير”، التي اختزلت معاني المحبة والامتنان، وعكست ما تركته تجربة إقامتها من أثر في نفسها. وتمنى البعض لو أن واقعة أم درمان، التي ألقت بظلالها على العلاقات الجزائرية المصرية عام 2009، لم تحدث، معتبرين أن مشاهد المحبة والود التي عكستها كلمات المرشدة تذكّر بعمق الروابط الأخوية بين الشعبين، وبأهمية تجاوز الخلافات السابقة وتعزيز التقارب بينهما.
سياسة
ثقافة
اقتصاد
سياسة