وزير الصحة يؤكد: الشبكة الوطنية لسجلات السرطان حجر الزاوية في مكافحة المرض بالجزائر


هذا الخبر بعنوان "أهمية الشبكة الوطنية لسجلات السرطان.. هذا ما قاله وزير الصحة" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، على الدور المحوري الذي تلعبه الشبكة الوطنية لسجلات السرطان للسكان، واصفًا إياها بـ "الركيزة الأساسية" لنجاح السياسة الوطنية في مواجهة هذا الداء، وذلك من خلال دعمها للخيارات الاستراتيجية لقطاع الصحة. جاءت هذه التأكيدات خلال افتتاح اللقاء السنوي للشبكة الوطنية لسجلات السرطان للسكان لسنة 2026، حيث ألقيت كلمة الوزير نيابة عنه من قبل الأمين العام للوزارة، محمد طالحي.
وشدد الوزير على أن جهود فرق الشبكة الوطنية تمثل "ركيزة أساسية لنجاح سياستنا الوطنية في مكافحة هذا المرض"، مجددًا التزام الدولة بمواصلة الحرب على السرطان عبر تعبئة شاملة وتنسيق مستمر بين كافة الأطراف المعنية. وأوضح آيت مسعودان أن السرطان يعد "أحد أبرز تحديات الصحة العمومية"، مشيرًا إلى أن سرطان الثدي يتصدر قائمة الإصابات لدى النساء بـ 14,712 حالة جديدة سنويًا، وهو ما يمثل أكثر من 42% من إجمالي سرطانات النساء. أما لدى الرجال، فقد أصبح سرطان البروستاتا هو الأول بـ 4,334 حالة جديدة سنويًا، يليه سرطان القولون بـ 4,066 حالة، مما يؤكد "ضرورة تعزيز الوقاية ومكافحة عوامل الخطر وتحسين مسارات التشخيص والعلاج".
واعتبر الوزير أن هذه الأرقام هي "مؤشرات تعكس حجم التحدي الصحي والإنساني"، وتستدعي من الجزائر مواصلة الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر، بالإضافة إلى تطوير الهياكل العلاجية، وتنمية الموارد البشرية، وتبني العلاجات المبتكرة، مع الاعتماد على التخطيط المبني على الأدلة العلمية والمعطيات الموثوقة. وأشار إلى أن الشبكة الوطنية قد حققت منذ عام 2015 تقدمًا ملحوظًا في إنتاج المؤشرات الوبائية المصنفة حسب الجنس والعمر وموقع الإصابة والولاية، مما يدعم اتخاذ قرارات صحية مستنيرة، مع ضمان سرية المعلومات واحترام أخلاقيات المهنة. وأضاف أن البيانات التي توفرها الشبكة "أسهمت في دعم الخيارات الاستراتيجية للقطاع، وفي مقدمتها الإستراتيجية الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته للفترة 2025-2035".
وأوضح الوزير أن هذه المعطيات تدعم "توجيه الاستثمارات وتعزيز قدرات التكفل بمرضى السرطان"، من خلال توسيع شبكة مراكز مكافحة الأورام، وتطوير مصالح العلاج بالأشعة وتزويدها بالمسرعات الخطية، بالإضافة إلى برمجة فتح وحدات جديدة واقتناء تجهيزات إضافية. ويأتي ذلك بالتوازي مع رصد مخصصات مالية كبيرة لدعم الصندوق الوطني لمكافحة السرطان وتوفير الأدوية اللازمة.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة