الجزائر
سياسة

عميد جامع الجزائر يستقبل المبعوث الفنلندي لبحث سبل مكافحة التطرف وتعزيز الحوار الإفريقي

النهار أونلاين29 أكتوبر 2026 في 10:12 م0 مشاهدة
عميد جامع الجزائر يستقبل المبعوث الفنلندي لبحث سبل مكافحة التطرف وتعزيز الحوار الإفريقي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عميد جامع الجزائر يستقبل المبعوث الخاص لفنلندا إلى الساحل وغرب إفريقيا" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسني، يوم الخميس، المبعوث الخاص لجمهورية فنلندا إلى منطقة الساحل وغرب إفريقيا، بيتري أولافي سالو، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة رسمية يؤديها الوفد إلى الجزائر. خلال اللقاء، استعرض عميد جامع الجزائر الجهود التي تبذلها الجزائر، وجامع الجزائر على وجه الخصوص، في سبيل مكافحة الغلو والتطرف الفكري، والتصدي لخطاب الكراهية. وأكد الحسني أن هذا النهج يعتمد على الوسطية والاعتدال، بالإضافة إلى مقاربة شاملة تدمج مختلف المجالات، لا سيما الأمن المجتمعي وأبعاد التنمية المستدامة. كما أشاد بالمواقف الإنسانية لفنلندا واهتمام سياستها الخارجية بقضايا منطقة الساحل الإفريقي. وفي سياق متصل بالحديث عن الحوار بين الثقافات والحضارات، شدد القاسمي على أن نجاح هذا المسعى يتوقف على إيجاد منظومة قيم أخلاقية مرجعية يلتزم بها الجميع. وأكد على ضرورة تكاتف جهود دول العالم لصون القيم الإنسانية المشتركة، وتوحيد المساعي لتحقيق التفاهم والتقارب بين الشعوب. وحذر في الوقت ذاته من الممارسات التي تقوض هذه القيم، وعلى رأسها ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا العادلة، والقوانين الجائرة التي تمس حقوق الأسر والأقليات المسلمة في بعض المجتمعات الغربية. من جانبه، أثنى المبعوث الفنلندي على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في ترسيخ السلام بمنطقة الساحل، معربًا عن توافقه مع الطروحات التي قدمها عميد جامع الجزائر. وأكد التزام بلاده بدعم الحوار والتعايش القائم على المساواة دون تمييز عرقي أو ديني، مشددًا على أهمية إشراك القيادات الدينية والشباب في برامج التعليم وبناء السلام والعيش المشترك. عقب اللقاء، قام الضيف بزيارة تفقدية لمختلف مرافق جامع الجزائر وهياكله، حيث اطلع على شروحات وافية حول هندسته المعمارية ورسالته الدينية والعلمية والثقافية.

شارك الخبر: