الجزائر
سياسة

تقرير بنجامين ستورا حول الذاكرة ومعركة الجزائر: جدل حول تمثيل الماضي الاستعماري

الشروق أونلاين30 أكتوبر 2026 في 04:12 م0 مشاهدة
تقرير بنجامين ستورا حول الذاكرة ومعركة الجزائر: جدل حول تمثيل الماضي الاستعماري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسئلة الذاكرة حول الاستعمار ومعركة الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض هذا المقال تقرير المؤرخ بنجامين ستورا حول الذاكرة ومعركة الجزائر، مسلطاً الضوء على جهوده في كشف حقائق خفّاها مؤرخون آخرون حول الثورة الجزائرية. يشير الكاتب إلى أن ستورا، رغم تميزه في تناول الأحداث الثورية، قد انحاز أحياناً لعاطفته الدينية في كتابه «المنافي الثلاثة»، متناولاً «معاناة اليهود» بشكل يختلف عن الواقع التاريخي للجزائر، حيث يؤكد الكاتب أن مغادرة اليهود للجزائر كانت طوعية وليست نتيجة إكراه أو اضطهاد، وأنهم جزء من النسيج الاجتماعي الجزائري. يوضح المقال أن هدف الكاتب ليس نقد ستورا في تناوله للجالية اليهودية، بل التركيز على تقرير ستورا الأخير حول الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، والذي قدمه للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. يتناول التقرير محاور رئيسية تبدأ باقتباسات من ألبير كامو ومولود فرعون، ثم ينتقل إلى تعقيدات تمثيل الماضي الاستعماري، حيث يرى ستورا صعوبة حسم الخلاف الفرنسي الجزائري بسبب تعدد الروايات والصدمات التي خلفتها الحرب. يجادل الكاتب بأن مقاربة الجزائريين لملف الذاكرة تقوم على اعتبار جرائم الاستعمار جرائم لا تسقط بالتقادم، وأن النقاش حول الذاكرة لا يعني نسيان الماضي بل المطالبة بالاعتراف بمسؤولية فرنسا عن الإبادة الجماعية. ينتقد المقال ستورا لعدم تسميته الأمور بمسمياتها، وتجنبه الحديث صراحة عن الاستعمار الفرنسي، وسعيه لإيجاد أرضية مشتركة قد تؤدي إلى التسوية بين الجلاد والضحية، وهو ما يرفضه الكاتب بشدة. ويخلص المقال إلى أن ستورا، رغم خبرته، بحاجة إلى شجاعة المؤرخ في تقرير الحقيقة بأن الجزائر كانت ضحية استعمار بغيض، وأن إقرار هذه الحقيقة هو السبيل الوحيد لتقدم ملف الذاكرة.

شارك الخبر: