نوفمبر شهر الانتصارات: هل ينجح حمداني في استغلاله لقيادة "الخضر"؟


هذا الخبر بعنوان "انتصارات “الخضر” في نوفمبر لا عدّ لها ولا حصر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الناخب الوطني إبراهيم حمداني تحديًا هامًا في شهر نوفمبر، المعروف لدى الجزائريين بأنه شهر الانتصارات المضمونة لمنتخب "الخضر". بعد الأداء غير المقنع في المباريات الثلاث الأولى، سنحت لحمداني فرصة أخرى في مباراتين أمام منتخب توغو، حيث يُتوقع منه تحقيق انتصار مقنع وأداء راقٍ.
يمتلك المنتخب الجزائري كوكبة من اللاعبين الموهوبين الذين يلعبون في أندية أوروبية مرموقة، مثل المدافع بلغالي الذي يتألق في إيطاليا، وصانع اللعب مازة الذي ينافس على جوائز عالمية، وحاج موسى الذي يُعرف بمهاراته التهديفية، وعبد اللي الملقب بـ"المهندس" في فرنسا. يتطلع الجمهور الجزائري، الذي يتابع بفخر أداء لاعبين مثل بلومي وبوداوي وعمورة، إلى رؤية أداء فني وحماسي وروح قتالية عالية من الفريق.
يُعتبر نوفمبر شهرًا مثاليًا للاعبين لبلوغ قمة لياقتهم البدنية والفنية، وهو ما يتجلى في الانتصارات التاريخية التي حققها "الخضر" في هذا الشهر، أبرزها ملحمة أم درمان التي أعادت الجزائر إلى الساحة الإفريقية والعالمية بالتأهل إلى كأس العالم. كما يتذكر الجميع فوز الجزائر على توغو برباعية نظيفة في عام 2018 تحت قيادة جمال بلماضي، والذي كان بمثابة الانطلاقة الفعلية له نحو الفوز بلقب كأس أمم إفريقيا 2019.
في نوفمبر أيضًا، حقق "الخضر" فوزًا ثمينًا على زيمبابوي بثنائية نظيفة في تصفيات كأس العالم السابقة، بتألق من عمورة وأهداف من شايبي وزروقي. هذه الظروف النوفمبرية تضع إبراهيم حمداني أمام مسؤولية كبيرة لرسم مساره مع المنتخب ووضع "القاطرة" على السكة الصحيحة.
يُعد توظيف النجوم المتاحين بشكل جيد ونفخ الروح القتالية فيهم هو المطلوب من حمداني. فاللاعبون يقدمون مستويات جيدة ويخطفون ألقاب "رجل المباراة" باستمرار. يتطلع الأنصار إلى أن يحقق حمداني نتائج ثقيلة ونتائج استعراضية رائعة، تمامًا كما أطلقوا ألقابًا على مدربين سابقين مثل "المنقذ" لحاليلوزيتش و"وزير السعادة" لبلماضي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة