الجزائر
سياسة

الرئيس تبون للشعب الجزائري: نحيي ذكرى الثورة ونحافظ على أمانة الشهداء

البلاد31 أكتوبر 2026 في 12:40 م0 مشاهدة
الرئيس تبون للشعب الجزائري: نحيي ذكرى الثورة ونحافظ على أمانة الشهداء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، المصادفة للفاتح من نوفمبر 1954، وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة إلى الشعب الجزائري. استحضرت الرسالة التضحيات الجسام التي بذلها الشعب الجزائري لاستعادة السيادة الوطنية والحرية، وجددت التأكيد على الوفاء لرسالة الشهداء والحفاظ على مكتسبات الاستقلال.

وأكد الرئيس تبون أن الجزائر تعيش أجواء إحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة، التي تحمل معاني الإجلال والإكبار لتضحيات الشهداء. وأشار إلى أن الشعب الجزائري يستحضر بكل اعتزاز ما عاناه لأكثر من قرن وثلاثين عامًا من استعمار استيطاني استهدف الأرض والتاريخ والهوية الوطنية. ووصف الرئيس تبون الاستعمار الاستيطاني بأنه وصمة عار في التاريخ الإنساني، نظرًا لانتهاكاته للمبادئ الأخلاقية والقيم الحضارية. وأكد أن مناطق الوطن لا تزال تشهد على جرائم الاستعمار وملاحم المقاومة الشعبية المتواصلة، حيث كانت كل مقاومة تمهد لقيام أخرى، حتى تهيأت الظروف لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة.

وأضاف رئيس الجمهورية أن مجموعة من الرجال الذين خبروا مرارات التضييق والمطاردة والاعتقال والسجون، وتمرسوا في دروب النضال، تمكنوا من جعل أول نوفمبر لحظة تاريخية فاصلة، أطلقوا من خلالها شرارة ثورة التحرير المباركة. جسدت الثورة إرادة شعب حر مستعد لدفع أغلى الأثمان لتعيش الجزائر عزيزة وأبية، ولتبقى رسالة نوفمبر خالدة عبر الأجيال.

وشدد الرئيس تبون على أن الجزائر، بلد ملايين الشهداء، ستظل قلعة للوطنية الحقة، مستمدة قوتها من تلاحم شعبها ومتانة مؤسساتها. واعتبر أن إحياء الذكرى الثانية والسبعين للثورة التحريرية يشكل محطة رمزية لاستلهام العزيمة من تضحيات الشهداء، وتجديد مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن، وتعزيز الوعي بضرورة تغليب المصالح العليا للبلاد.

كما تطرق رئيس الجمهورية إلى مقتضيات المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجه المنطقة، مبرزًا أن التخويل الدستوري والتوافق المؤسساتي، المكرسين في إطار التعاون مع بلد شقيق وجار، يعكسان حرص الجزائر على حماية مصالحها الحيوية واعتماد البعد الاستباقي ضمن محددات استراتيجيتها للأمن القومي. وأوضح أن هذه التوجهات تندرج في إطار الحفاظ على الاستقرار، الذي تستثمر الجزائر الجديدة في ظله مواردها ومقدراتها، وفق قرارها السياسي السيادي، المستلهم من روح ومبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة.

وفي ختام رسالته، ترحم رئيس الجمهورية على أرواح الشهداء الزكية، موجّهًا تحية تقدير وإكبار إلى المجاهدات والمجاهدين، داعيًا الله تعالى أن يطيل في أعمارهم ويمدهم بموفور الصحة والسعادة. واختتم الرئيس تبون رسالته بالتأكيد على الوفاء لرسالة الشهداء، مرددًا: «تحيا الجزائر.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار».

شارك الخبر: