الفريق أول شنقريحة يؤكد: وحدتنا الوطنية أقوى من المؤامرات.. والجزائر الجديدة تتصدى للتهديدات


هذا الخبر بعنوان "الفريق أول شنقريحة: وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار وأثبتنا للعالم أن ما يجمعنا أقوى من كل المؤامرات والدسائس" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي حقيقة راسخة في وجدان كل جزائري وجزائرية، وأن الروابط التي تجمع الشعب الجزائري أقوى من كل المؤامرات والدسائس. جاء ذلك في رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وفي رسالته إلى ضباط وصف ورجال الجيش الوطني الشعبي، استذكر شنقريحة تضحيات وبطولات صانعي ثورة نوفمبر، مشيدًا بمسيرة الكفاح الطويل للشعب الجزائري ضد الاستعمار. وأضاف أن الروح القتالية العالية والإرادة الصلبة لمفجري الثورة، رغم عدم تكافؤ القوى، صنعت ملحمة خالدة، وأن النصر يعود لأصحاب الحق.
وأشار إلى أن قادة الثورة الشباب لقنوا جنرالات الاستعمار دروسًا في القتال والتكتيك الحربي، وأن مآثرهم الحربية تدرس اليوم في كبريات المعاهد العسكرية. وأكد أن الثورة التحريرية استمدت قوتها من معاناة الشعب الجزائري وكفاحه المرير ضد الوجود الاستعماري.
وجدد شنقريحة التزام أبناء الجيش الوطني الشعبي بأمجاد أسلافهم والقيم السامية التي قدم الشعب الجزائري قوافل من الشهداء من أجلها. وأوضح أن القراءة الموضوعية لماضي الجزائر المجيد تمكن من استيعاب الحاضر واستشراف المستقبل، وأن صون أمانة الشهداء وبناء دولة قوية واجب مقدس.
وشدد على أن الالتزام يجب ألا يرتبط بالمناسبات العاطفية، بل يجب استغلال المحطات التاريخية للتأكيد على الأهداف وتقييم ما تم تحقيقه. وأكد أن التهديدات قد تعقدت وتنوعت مصادرها بفعل التحولات الدولية، مما ساهم في انتشار الفكر المتطرف والإرهاب والجريمة المنظمة.
وأوضح أن الجزائر الجديدة تواصل ترتيب أولوياتها على المدى القريب والمتوسط والبعيد، متخذة المصلحة الوطنية بوصلة لتحديد أهدافها المشروعة. وأكد على ضرورة العمل بوتيرة متصاعدة لتجسيد الأهداف الاستراتيجية للمشروع الوطني النهضوي، وتعزيز مرتكزات الأداة الدفاعية.
وقال شنقريحة إن البلاد تتعرض لحروب هجينة، تجسدت في حملات إعلامية تضليلية وأخبار كاذبة، تهدف إلى التشويش على الإنجازات الكبرى. وأشار إلى أن الحرائق التي اجتاحت عدة مناطق لم تكن مجرد كارثة طبيعية، بل حلقة في سلسلة مؤامرات الأعداء.
وأكد أن الأعداء راهنوا على الضعف والتفرقة والاستسلام، لكنهم وجدوا قوة ووحدة وشعبًا لا يعرف المستحيل. وأظهر الشعب الجزائري ملحمة وطنية خالدة، مجسدًا أسمى معاني التضامن والوحدة الوطنية في مواجهة المحنة.
وأكد أن ما أظهره الشباب والجيش وأفراد الحماية المدنية والأسلاك الأمنية من تلاحم هو خير دليل على أن الوحدة الوطنية حقيقة راسخة، وأن الروابط التي تجمع الجزائريين أقوى من كل المؤامرات والدسائس. وأكد أن إرادة الشعب الجزائري قادرة على مواجهة التحديات وبناء جزائر جديدة قوية ومزدهرة.
وأكد أن التاريخ والذاكرة الوطنية ركيزة أساسية ودافع قوي لضمان أداء المهام الدستورية بكفاءة واحترافية عالية، حفاظًا على المصالح الحيوية للدولة والتزامًا تجاه شهداء الجزائر.
وفي ختام رسالته، جدد شنقريحة الترحم على الشهداء، وحث على التحلي بالنزاهة والإخلاص ونكران الذات، والتطلع إلى غد مشرق بالإيمان والثقة في الوحدة والقوة. وأعرب عن ثقته في قدرة أبناء الجيش على رفع التحديات، مؤكدًا أنهم الجدار الذي تتحطم أمامه المؤامرات والحصن المنيع للسيادة والوحدة.
سياسة
رياضة
سياسة
سياسة