الجزائر
عاجل

نجاة سجينة أمريكية من الإعدام بالحقنة المميتة.. وتكشف عن آلامها المستمرة

الشروق أونلاين1 نوفمبر 2026 في 09:56 ص0 مشاهدة
نجاة سجينة أمريكية من الإعدام بالحقنة المميتة.. وتكشف عن آلامها المستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حقنت بجرعات قاتلة ولم تمت.. سجينة أمريكية تكشف تفاصيل نجاتها من الإعدام" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت سجينة أمريكية، تُدعى كريستا بايك، عن معاناتها الجسدية والنفسية بعد نجاتها من محاولة إعدام فاشلة بالحقنة المميتة. لا تزال بايك، المدانة بالقتل، تعيش تحت وطأة الألم بعد مرور شهر على الحادثة، حيث صرحت بأنها لم تمر لحظة واحدة منذ تلك الليلة لم تشعر فيها بالألم. وأضافت أن جسدها وذراعيها ويديها وحلقها يؤلمها، وأنها تواجه صعوبة في التحدث، وأن الألم ليس جسدياً فحسب، بل يشمل العقل والروح أيضاً.

وفي بيان أصدره محاموها، ذكرت بايك أنها في مرحلة التعافي، لكنها أكدت أن التعافي لا يعني أن كل شيء على ما يرام. وأعربت عن عدم معرفتها سبب نجاتها أو ما سيحدث لاحقاً، مشيرة إلى أن العثور على الأمل يكون أصعب في بعض الأيام.

منذ محاولة الإعدام الفاشلة، طالب محامو بايك حاكم ولاية تينيسي، بيل لي، بتخفيف عقوبتها إلى السجن مدى الحياة. وقد قام الحاكم لي بتعليق عمليات الإعدام في تينيسي بانتظار نتائج تحقيق مستقل. ورداً على سؤال حول مصير بايك، صرح لي بأن عقوبتها ستظل كما كانت ما لم تقرر المحاكم خلاف ذلك.

يُذكر أنه في 4 أكتوبر الماضي، استقال رئيس إدارة السجون في تينيسي، فرانك سترادا، على خلفية فشل عملية إعدام السجينة كريستا بايك. وأكد الحاكم لي أن الاستقالة تصب في مصلحة سكان الولاية ريثما يتم استكمال التحقيق المستقل.

وبحسب وثائق قدمها محاموها، فإن كريستا بايك (50 عاماً) كانت فاقدة للوعي وموصولة بأجهزة إنعاش منذ عملية الإعدام الفاشلة. ودعا محاموها الحاكم إلى تخفيف عقوبتها فوراً، معتبرين أنها تعرضت لأشد عقوبة في تاريخ عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة.

وكانت سلطات ولاية تينيسي قد فشلت في تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة كريستا بايك، بعد إعطائها جرعتين من عقار الحقن المميت، لتبقى على قيد الحياة وتنقل لاحقاً إلى مستشفى لتلقي الرعاية الطبية. وكانت بايك، البالغة من العمر 50 عاماً، قد أُدينت بقتل زميلتها كولين سليمّر عام 1995. وكانت ستصبح أول امرأة تُعدم في ولاية تينيسي منذ أكثر من 200 عام.

تلقت بايك جرعتين من عقار “بنتوباربيتال”، إلا أن عملية الإعدام لم تنجح. وقال محاموها إن السجينة بقيت على قيد الحياة بعد الجرعة الثانية. وعقب الحادثة، أعلن حاكم تينيسي بيل لي تعليق جميع عمليات الإعدام المقررة في الولاية خلال ما تبقى من عام 2026، إلى جانب فتح مراجعة مستقلة وشاملة للوقوف على ملابسات فشل تنفيذ الحكم.

تُعد هذه ثاني محاولة إعدام فاشلة في تينيسي خلال العام الجاري، بعدما أوقفت السلطات في ماي تنفيذ حكم إعدام بحق سجين آخر إثر فشل فريق التنفيذ لأكثر من ساعة في الوصول إلى وريد مناسب لإعطاء العقار المميت.

أُدينت بايك في 1995 بقتل زميلتها كولين سليمر، عندما كانت تبلغ 18 عاماً. وصدر بحقها حكم بالإعدام في مارس 1996. مع اقتراب موعد تنفيذ حكم الإعدام، كانت بايك تتشبث بمحاولة قانونية أخيرة لتأجيل الحكم أو تخفيفه، فيما سعى محاموها إلى إقناع حاكم الولاية بتخفيف عقوبتها إلى السجن المؤبد.

شارك الخبر: