أسرار كتابة الرواية الأكثر مبيعاً: نصائح من خبراء الأدب في صالون الجزائر الدولي للكتاب


هذا الخبر بعنوان "كيف نكتب رواية تكون أكثر مبيعا؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التزايد المستمر في عدد الروايات المنشورة، يسعى العديد من الكتاب والمبدعين إلى إنتاج أعمال تحقق نجاحاً تجارياً كبيراً وتصبح الأكثر مبيعاً. وفي هذا السياق، احتضنت قاعة آسيا جبار، على هامش الطبعة التاسعة والعشرين لصالون الجزائر الدولي للكتاب، ندوة بعنوان "كيف نصنع رواية بيست سيلر؟". وقد ناقش المشاركون في الندوة تفاصيل هامة تتعلق بهذا النوع من الأعمال الأدبية.
من جهتها، أوضحت الروائية الإنجليزية جوليا شابمان أن الكتابة من القلب هي مفتاح بقاء العمل الأدبي عالقاً في أذهان القراء. وأكدت على أهمية وجود شريك داعم ومتفهم في رحلة الإبداع، حتى لو بدت الكتابات غير جاهزة للنشر، فهذا الشريك سيقدم التشجيع اللازم للنشر.
أما الروائي المصري أحمد خالد مصطفى، فقد شدد على ضرورة اتباع نمط معين يمكن أن يؤدي إلى نتائج مبهرة وتحقيق مبيعات عالية. واستشهد برواية "إنشتاين" لماري شيلي، وكيف استغلت هاجس الأشخاص في تلك الفترة لتحقيق نجاح كبير، وكذلك رواية "قصة مدينتين" لـ "دينكز"، حيث كان النمط المتكرر سبباً في نجاحها كـ "بيست سيلر".
في المقابل، صرح الروائي الجزائري الحبيب السايح بأنه لا يهتم بهذا الجانب التجاري، بل يركز على مشروعه الأدبي الخاص الذي يختلف تماماً عن السعي وراء المبيعات. وأوضح أنه يعمل على تشكيل اللغة والبناء والشخصيات، وبناء شبكة معقدة من العلاقات بينها. وأكد السايح انتمائه إلى الرواية الأدبية، مشيراً إلى وجود فرق شاسع بين الرواية التجارية "بيست سيلر" والرواية الأدبية. ويرى أن كاتب الرواية التجارية ليس حراً في نصه ولا يملك مصيره، على عكس كاتب الرواية الأدبية. ودعا في الختام إلى ضرورة تصنيف روايات "بيست سيلر" ضمن فئة مستقلة بعيداً عن تصنيف الرواية الأدبية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة