تضحيات النجوم: قصص إصابات لاعبين بارزين خلف بريق كرة القدم


هذا الخبر بعنوان "خلف بريق النجومية… إصابات وتضحيات في عالم كرة القدم" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلف الأضواء الباهرة والشهرة الواسعة التي يتمتع بها نجوم كرة القدم، تكمن قصص مؤثرة عن الإصابات والتضحيات الجسيمة التي يقدمونها في سبيل شغفهم بهذه الرياضة. يكشف حارس مرمى منتخب الأرجنتين، إيميليانو مارتينيز (34 عامًا)، عن الثمن الباهظ الذي دفعه خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة، حيث أدت إصابة في يده إلى تعقيد انتقاله إلى أحد الأندية الإيطالية الكبرى.
في مقابلة مع صحيفة “تي واي سي” الأرجنتينية، أوضح مارتينيز أن إصبعه الذي تعرض للكسر أثناء لعبه مع أستون فيلا لن يلتئم بشكل كامل، وذلك بعد أن اتخذ قرارًا بعدم الخضوع لعملية جراحية لتجنب الغياب عن المونديال. وأشار إلى أنه اكتشف كسر إصبعه إلى نصفين أثناء لعبه في الدوري الأوروبي، مما دفعه للبكاء خوفًا من تفويت كأس العالم. بالتشاور مع طبيب المنتخب، تم اتخاذ قرار بعدم إجراء الجراحة، واكتفى بتثبيت الإصبع الملتوي وإعادة وضعه في مكانه، مما جعله يشعر بأربعة أصابع فقط خلال اللعب.
وأضاف مارتينيز: “لو خضعت لعملية جراحية، لعاد إصبعي إلى وضعه الطبيعي، لكنه الآن سيبقى على هذه الحال مدى الحياة. انتهى كأس العالم، وكان يؤلمني. أجريت صورة أشعة سينية بناءً على طلب طبيب ميلان، وتبين أنه مكسور إلى نصفين. حينها تعثر انتقالي إلى النادي، لأنهم قالوا إنه من المستحيل عليّ اللعب هكذا وأنني بحاجة إلى جراحة، لكن تشلسي لم يكترث”. وعلى الرغم من أن إصبعه لن يعود كما كان، أكد الحارس الأرجنتيني أنه سيضطر للخضوع لعملية جراحية في المستقبل لتجنب المزيد من الألم واستعادة الحركة في يده. تجدر الإشارة إلى أن مارتينيز تعرض مؤخرًا لإصابة قوية مع تشلسي بكسر في الفك، استدعت خضوعه لعملية جراحية.
في فبراير 2013، اضطر الحارس التشيكي بيتر تشيك إلى خوض مباراة ويغان أثلتيك وهو يعاني من كسر في إصبع الخنصر، تم تثبيته باستخدام جبيرة خاصة. حقق تشيلسي الفوز بنتيجة 4-1، وخرج الحارس من المباراة دون تفاقم الإصابة. صرح تشيك حينها: “اتخذت قراري النهائي بالمشاركة بالتدريبات. وتمكنت من أداء مهمتي بصورة جيدة، رغم أن يدي كانت تنبض بالألم. ترك الأطباء القرار لي، وارتديت جبيرة خاصة مع ضمادات خلال المباراة، وهذا كل ما في الأمر. لم يتمكنوا من تخدير إصبعي، لأنني بحاجة إلى الإحساس به حتى أتمكن من اللعب بشكل صحيح”.
حظي الغاني أندريه أيو بإشادة واسعة في الصحف التركية عام 2018، بعد إظهاره تفانيًا كبيرًا باستمراره في اللعب لصالح نادي فنربخشة التركي، رغم تعرضه لكسر خطير في إصبعه خلال مباراة الفريق في الدوري الممتاز. تصدر النجم الغاني عناوين الصحف في تركيا بعد إصراره على البقاء في أرض الملعب رغم إصابته، في المباراة التي انتهت بخسارة فنربخشة بنتيجة 2-1 أمام طرابزون سبور. تعرض أيو للإصابة في الشوط الأول، حيث خلص الفريق الطبي إلى أن اللاعب لا يمكنه إكمال المباراة. ورغم الألم الشديد، رفض أيو الخروج مفضلاً مواصلة اللعب رغم توصية الجهاز الطبي بضرورة استبداله. اكتفى أيو بتلقي العلاج على خط التماس، ثم عاد لاستكمال اللقاء وهو يعاني من كسر في الإصبع الرابع بيده اليمنى. لم يستطع أيو حبس دموعه من شدة الألم، لكنه واصل اللعب ويده مضمدة، وهو تصرف لاقى إشادة واسعة من وسائل الإعلام والجماهير التركية وقتها، التي اعتبرته نموذجًا للاعب المخلص لفريقه.
يعاني كريم بنزيمة من إصابة في يده، ومنذ عام 2019، لم يعد المهاجم الفرنسي يخوض أي مباراة دون أن يلف يده اليمنى بالكامل بضمادة، تخفي تحتها دعامة صلبة لإصبعه الصغير. تعود القصة إلى 13 يناير 2019، فخلال مباراة في الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا”، جمعت بين ريال بيتيس وريال مدريد، تعرض بنزيمة لكسر في إصبعه الصغير الأيمن إثر اصطدام مع مدافع الفريق المنافس، مارك بارترا. بحسب تقرير سابق لصحيفة “لا باريزيان” الفرنسية، أوصى الجهاز الطبي لريال مدريد بإجراء عملية جراحية لإصلاح الكسر وتقويم الإصبع، وهي جراحة بسيطة لكنها تتطلب فترة غياب تمتد لعدة أسابيع. غير أن ريال مدريد، الذي كان يحتل المركز الخامس في منتصف الموسم، لم يكن مستعدًا للتخلي عن مهاجمه الرئيسي. بعدها، وبسبب التئام العظم بشكل غير سليم، قرر اللاعب رفض الخضوع للجراحة، مفضلاً إكمال الموسم وهو يضع دعامة على إصبعه الصغير، مثبتة بضمادة قوية، وهو الأمر المستمر حتى الآن.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة