انهيار مصرفي يضع رئيس باراغواي في موقف حرج ويجبره على الاستقالة


هذا الخبر بعنوان "فضيحة مصرفية تُطيح برئيس هذه الدولة.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنحى رئيس باراغواي، سانتياجو بينيا، عن منصبه يوم الخميس، وذلك في أعقاب انهيار بنك بارز تربطه به علاقات تجارية. وقد وضع هذا الانهيار بينيا تحت ضغط شديد، خاصة بعد تعذر وصول نحو نصف السكان إلى حساباتهم المصرفية.
ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية عن بينيا قوله في خطاب مسجل إنه تخلى عن منصبه "مراعاة لاستقرار بلدنا والسلام الاجتماعي وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية".
وكانت تداعيات انهيار بنك أوينو قد أجبرت رئيس البنك المركزي في باراغواي على الاستقالة يوم الثلاثاء، وتم على إثرها اعتقال ثمانية من المسؤولين التنفيذيين بالبنك. وقد أثرت هذه الأزمة على سمعة باراغواي التي اكتسبتها بشق الأنفس باعتبارها وجهة مستقرة للاستثمار الأجنبي.
وكانت المعارضة قد دعت إلى عقد جلسة استثنائية لبدء إجراءات تقديم طلب عزل في الكونغرس، بالتزامن مع مطالبة متظاهرين باستقالة بينيا. وقد خسر بينيا، وهو حليف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعم أعضاء حزبه المحافظ.
ويتطلب قرار التنحي مصادقة مجلس الشيوخ، وهو ما قال مشرعون إنه من المرجح أن يتم سريعا لضمان انتقال سلس للسلطة. ومن المتوقع أن يجتمع الكونغرس في الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي لاستلام الاستقالة رسميا، وأن يؤدي نائب الرئيس بيدرو أليانا اليمين اليوم أيضا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد