الحزب الوطني الريفي يتهم المخزن بالتسبب في كارثة سبتة ويكشف عن 140 ضحية


هذا الخبر بعنوان "الحزب الوطني الريفي يُحمّل المخزن جريمة سبتة ويكشف أرقام صادمة لعدد الضحايا" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الحزب الوطني الريفي عن دعمه للعائلات الريفية التي فقدت أبناءها في أحداث سبتة المأساوية يومي 30 و31 يوليو 2026. يعمل الحزب على تسهيل تواصل هذه العائلات مع السلطات الإسبانية المختصة، ومساعدتها في التعرف على جثامين أبنائها، والسعي لتوثيق أسماء الضحايا على قبورهم.
وأكد الحزب في بيان له أن حوالي 140 شخصًا لقوا حتفهم في مياه سبتة خلال اليومين المذكورين، مشيرًا إلى أن أغلبهم لا يزالون مدفونين تحت أرقام تعريفية، بينما يستحقون أن يُدفنوا بأسمائهم.
حمّل الحزب نظام المخزن مسؤولية هذه الفاجعة، مؤكدًا أن النظام المغربي هو من دفع هؤلاء الأفراد إلى هذه المأساة، واستخدمهم كورقة ضغط في مناورة سياسية دفعوا ثمنها بأرواحهم. كما انتقد الحزب النظام لرفضه استلام جثامين الضحايا وإعادتها إلى وطنهم، ثم اشتراطه إثبات جنسيتهم المغربية من قبل إسبانيا لاستلامها، وهو شرط يصعب تحقيقه لمن لم يتم التعرف عليهم بعد.
في المقابل، وجه الحزب الوطني الريفي شكره للمملكة الإسبانية على مبادرتها الإنسانية بدفن ضحايا ما وصفه بـ “جريمة المخزن” في مقبرة سيدي مبارك بسبتة وفقًا للشعائر الإسلامية. وأشاد الحزب بوقفة العاهلين الإسبانيين أمام القبور، مقارنةً بإدارة النظام المغربي ظهره لهم.
وفي ختام بيانه، دعا الحزب الوطني الريفي الريفيين الذين فقدوا أبناءهم أو أقاربهم في هذه المأساة إلى التواصل معه وتزويده بأي معلومات متوفرة لديهم، مثل الاسم الكامل، وصورة حديثة، وتاريخ ومكان آخر اتصال، وأوصاف الملابس، وأي علامات جسدية مميزة، مؤكدًا الحفاظ على سرية جميع هذه البيانات. وأوضح الحزب أنه لا يستطيع ضمان نتائج محددة، لكنه سيبذل قصارى جهده لتسهيل تواصل العائلات مع السلطات الإسبانية المختصة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة