الجزائر تخلّد ذاكرة جرائم الاستعمار الفرنسي البيئية عبر تحاليل وشهادات تاريخية


هذا الخبر بعنوان "كيريكو: تحاليل مخبرية وشهادات تاريخية لتوثيق آثار “النابالم” والتفجيرات النووية على البيئة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الجزائر - كيريكو: في خطوة لتوثيق الآثار البيئية للجرائم الاستعمارية، أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، رفقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، يوم السبت 07 نوفمبر، بالجزائر العاصمة، على الدورة الثانية للجنة الوزارية المشتركة للذاكرة البيئية. حملت هذه الدورة شعار “الذاكرة البيئية.. أرض تشهد وجرائم توثّق”.
وأكدت الوزيرة في كلمتها أن مشروع الذاكرة البيئية يهدف إلى توثيق الجرائم الاستعمارية الفرنسية المرتكبة بحق الطبيعة والإنسان. سيتم ذلك عبر أدلة علمية وشهادات تاريخية تكشف الأضرار التي خلفتها الأسلحة الكيميائية، والتفجيرات النووية، والألغام، وسياسة الأرض المحروقة على الأنظمة الإيكولوجية الوطنية.
كما استعرضت الوزيرة النتائج المرحلية للتحاليل المخبرية التي أجريت على عدد من المواقع المتضررة بيئياً. الهدف هو تحديد طبيعة الأضرار وتوثيق آثارها علمياً، خاصة ما خلفته قنابل النابالم من تدمير للغطاء النباتي والإخلال بالتوازن البيئي.
وأبرزت كيريكو أن هذه الأعمال تأتي في إطار مسعى وطني لإعداد ملف علمي وتاريخي موثق. يهدف هذا الملف إلى إثبات الانتهاكات الاستعمارية في حق البيئة والأنظمة الإيكولوجية، وإبراز مسؤولية المستعمر وفقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية البيئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة