أدهم الشرقاوي: قصة وطن بلا جواز سفر وتجارب حياة تشكل دروساً للقلوب


هذا الخبر بعنوان ""كيف أشرح للناس قصة وطن لا يستطيع أن يمنح جواز سفر؟ كنت أجنبي بلا #وطن.."" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سلسلة من الخواطر والتجارب الملهمة، يشارك الكاتب أدهم الشرقاوي رؤاه حول قضايا إنسانية عميقة، بدءًا من الشعور بالغربة وفقدان الانتماء، وصولًا إلى دروس الحياة التي تشكلت عبر 33 كتابًا.
في موقف مؤثر، يروي الشرقاوي كيف علّمته الحرب الابتعاد عن والدته لستة أشهر في طفولته، وهو ما تركه أثرًا عميقًا في نفسه. كما يتطرق إلى مفاهيم الحب والزواج، مشيرًا إلى أن البدلة الأنيقة وفستان العرس لا يوصلان إلا إلى عتبة الباب، وأن الزواج التقليدي قد يكون أكثر نجاحًا من الزواج الرومانسي، مستشهدًا بالأرقام.
ويستعرض الشرقاوي أيضًا تجارب شخصية أخرى، مثل شعوره بـ "الأذى النفسي" بسبب موقف تعرض له مع أستاذ اللغة، حيث طلب منه تخيل نفسه شجرة، مما جعله يشعر بالعجز عن كتابة جملة مفيدة. كما يتحدث عن الفرق بين الزواج التقليدي والزواج عن حب، وعن عمل المرأة، مؤكدًا أنه لا توجد مشكلة في عمل المرأة، ولكنه يطرح تحديًا أمام الحب يتمثل في أن تتولى المرأة مسؤولية الإنفاق بالكامل.
من ذكريات طفولته في مخيمات اللاجئين، يصف الشرقاوي فترة من التقشف الكبير، لكنه يؤكد أنهم لم يحرموا من الحب، وأن هذه التجربة علمته الكثير عن الحياة. وينتقد تأثير الأفلام الرومانسية في تشويه مفهوم الحب، مشيرًا إلى أن الاعتذار للمرأة لا يقتصر على تقديم دبدوب.
في سياق آخر، يستعرض المقال مقطعًا عن سائق تم ضبطه وهو يتجاوز خطًا مستمرًا، ويقدم الحجج التي برر بها مخالفته. كما يسلط الضوء على فندق تامغوت في ياكوران بتيزي وزو، واصفًا إياه بتحفة سياحية في أحضان الطبيعة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة