الجزائر: أحزاب تستكمل قوائمها الانتخابية وأخرى تنتظر الاعتماد النهائي قبل السباق


هذا الخبر بعنوان "أحزاب تضبط قوائمها وأخرى تترقب الاعتماد النهائي!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاق الحملة الانتخابية للمحليات المقررة في 28 نوفمبر، تشهد الساحة السياسية الجزائرية حالة من الاستعدادات المتفاوتة بين الأحزاب. فبينما تضبط بعض التشكيلات قوائمها النهائية وتنتظر الاعتماد، لا تزال أخرى تترقب صدور الموافقات الرسمية لقوائم مترشحيها.
بالرغم من بدء الحملة الانتخابية، لا تزال بعض الأحزاب السياسية تنتظر الاعتماد النهائي لقوائمها بعد استكمال إجراءات تعويض الملفات المرفوضة والفصل في الطعون. في المقابل، حصلت أحزاب أخرى على الضوء الأخضر لخوض المنافسة بجميع قوائمها.
وفقًا لمسؤولين حزبيين، تلقت أغلب التشكيلات السياسية الردود النهائية بشأن قوائم مترشحيها بعد عمليات التعويض وإعادة دراسة الملفات. ومع ذلك، لا تزال بعض الأحزاب تنتظر الفصل في عدد محدود من القوائم لضمان مشاركتها الرسمية وبدء حملتها الانتخابية.
في هذا السياق، أكد فيصل غامس، القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني (الأفلان)، أن الحزب تلقى الاعتماد النهائي لجميع قوائمه الانتخابية دون استثناء، مما يسمح له بالمنافسة في جميع البلديات التي أودع بها ملفاته.
من جانبه، أفاد السعيد نفيسي، القيادي في حركة البناء الوطني، بأن الحركة تلقت ردودًا بشأن معظم قوائمها، باستثناء قائمتين فقط تم إسقاطهما. وأشار إلى أن بقية القوائم استكملت إجراءات الاعتماد، مما يتيح للحركة بدء حملتها الانتخابية.
في المقابل، لا تزال حركة مجتمع السلم تنتظر الرد النهائي بشأن قائمتين انتخابيتين تخصان بلديتين، حيث تعتمد مشاركتها الرسمية على قبول هاتين القائمتين.
تأتي هذه الترتيبات في إطار استكمال الأحزاب لآخر استعداداتها الانتخابية، بما في ذلك تسوية وضعية المترشحين المرفوضة ملفاتهم ومتابعة الطعون القضائية، حيث تحدد القرارات النهائية القوائم المشاركة رسميًا.
وبينما بدأت بعض الأحزاب نشاطها الميداني وعرض برامجها، تتابع أحزاب أخرى مآل قوائمها بانتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية قبل الانتخابات المحلية في 28 نوفمبر.
مع انطلاق الحملة الانتخابية رسميًا يوم الخميس، كثف المترشحون الذين حُسمت وضعية قوائمهم نشاطهم الدعائي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما باشرت القيادات الحزبية تنظيم لقاءات وتجمعات لعرض برامجها وحث المواطنين على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة