الجزائر
ثقافة

القنصلية الجزائرية ببرشلونة تحتفي بالذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية بحضور دبلوماسي رفيع

البلاد7 نوفمبر 2026 في 09:08 م0 مشاهدة
القنصلية الجزائرية ببرشلونة تحتفي بالذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية بحضور دبلوماسي رفيع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القنصلية الجزائرية ببرشلونة تحيي الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقامت القنصلية الجزائرية في برشلونة احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية، وشهدت المناسبة حضوراً دبلوماسياً لافتاً. تقدم الحضور القنصل العام لدولة قطر، ونائب القنصل العام الأرجنتيني ببرشلونة، بالإضافة إلى نائب القنصل العام الأمريكي الجديد بالمدينة، ليا ميلر، وقنصل الصين، وممثلين عن السلطات العسكرية الإسبانية، وممثل جبهة البوليساريو. وقد شكل حضور ممثلي قطر والأرجنتين محطة بارزة في هذا اللقاء الدبلوماسي، الذي أتاح فرصة لتجديد التواصل وتعزيز علاقات الصداقة بين البعثات القنصلية المعتمدة في برشلونة، وذلك في مناسبة تستحضر إحدى أبرز المحطات المفصلية في تاريخ الجزائر الحديث ونضال شعبها من أجل الحرية والاستقلال.

وعلى هامش الاحتفالية، تم تسليط الضوء على الثقافة الجزائرية وموروثها الحضاري من خلال خيمة تقليدية نُصبت بمقر القنصلية، والتي قدمت صورة عن أصالة العادات والتقاليد الجزائرية وتنوعها، وما تحمله من دلالات تاريخية وثقافية تعكس ثراء الهوية الوطنية. وقد أبدى عدد من الحاضرين إعجابهم بهذا الفضاء التراثي، فيما أعربت نائبة القنصل العام الأمريكية الجديدة، ليا ميلر، عن اهتمامها بالتعرف أكثر على الجزائر، معربة عن رغبتها في زيارة الصحراء الجزائرية واكتشاف ما تزخر به من مقومات طبيعية وثقافية وحضارية.

وفي سياق متصل، خصصت القنصل العام سامية مداني جزءاً مهماً من كلمتها لملف الجالية الوطنية المقيمة بإسبانيا، مؤكدة التزام القنصلية العامة بمواصلة مرافقة المواطنين الجزائريين والتكفل بانشغالاتهم، تجسيداً لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز العناية بالجالية الوطنية بالخارج، وحماية مصالحها وتحسين ظروف التكفل بها. وتطرقت مداني إلى جملة من الملفات ذات البعد الاجتماعي والإنساني، لا سيما المسائل المتعلقة بالسكن، والتسهيلات والإجراءات الخاصة بنقل جثامين المتوفين إلى أرض الوطن، فضلاً عن مختلف الانشغالات الإدارية والاجتماعية التي تتطلب المرافقة والتوجيه والتدخل القنصلي، بما يضمن تقريب الإدارة من المواطن والاستجابة لاحتياجات أفراد الجالية.

وشددت على أهمية ترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أبناء الجالية الجزائرية، وتعزيز قنوات التواصل والإصغاء إليهم، بما يجعل من المؤسسة القنصلية فضاء للمرافقة والدعم، وامتداداً لمؤسسات الدولة الجزائرية في خدمة مواطنيها بالخارج، انسجاماً مع التوجهات الرامية إلى إيلاء الجالية المكانة التي تستحقها ضمن أولويات الدولة. وتجدد هذه الاحتفالية الدبلوماسية الوفاء لذكرى أول نوفمبر 1954 وما تحمله من رمزية تاريخية وتضحيات جسام في سبيل استعادة السيادة الوطنية، كما شكلت مناسبة للتعريف بالجزائر وتاريخها وهويتها الثقافية، وتعزيز علاقات التواصل والصداقة مع ممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية بمدينة برشلونة.

شارك الخبر: