حماس تنتقد "المواقف الباهتة" لمجلس السلام وتُحمّل الاحتلال مسؤولية كارثة غزة الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "“مواقف باهتة”.. حماس تنتقد صمت مجلس السلام إزاء معاناة غزة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما وصفتها بـ”المواقف الباهتة” لمجلس السلام، معتبرة أن صمته إزاء معاناة سكان قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية يعكس غياب موقف فاعل تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون من مآسٍ. كما حمّلت الحركة الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن التداعيات الكارثية للمنخفض الجوي، الذي تسبب بغرق مخيمات النازحين والأحياء السكنية وتضرر المباني، معتبرة أن ذلك نتيجة مباشرة لاستمرار الحصار ومنع إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن مئات الآلاف من النازحين يواجهون ظروفا إنسانية بالغة القسوة داخل مراكز الإيواء والخيام المتضررة، في ظل منع إدخال احتياجات عاجلة، تشمل الكرفانات ومواد الترميم والتدفئة ومعدات الدفاع المدني. وانتقدت حماس بشدة ما وصفته بـ”المواقف الباهتة” لـ”مجلس السلام” ومديره التنفيذي نيكولاي ملادينوف إزاء انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن هذه المواقف تسهم في توفير غطاء لاستمرار الانتهاكات وتفاقم معاناة الفلسطينيين.
ودعت الحركة الوسطاء والجهات الضامنة إلى ممارسة ضغط حقيقي لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية واحتياجات الإيواء والإغاثة، إلى جانب وقف منع دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة وتمكينها من مباشرة مسؤولياتها. كما طالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لكسر الحصار وإدخال المأوى والدواء والغذاء، ووضع حد لما وصفته بالصمت والتقاعس إزاء معاناة الفلسطينيين.
في سياق متصل، واجه النازحون داخل قطاع غزة أزمة إنسانية قاسية، بعدما تعرضت خيامهم ومخيمات نزوح كاملة للغرق نتيجة الأمطار الغزيرة التي استمرت لساعات طويلة. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الأحد، وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة، في حادثة تعكس خطورة الظروف التي يعيشها النازحون داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية من الأمطار والرياح وانخفاض درجات الحرارة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر محلية أن الطفل توفي داخل مخيم العنان بمنطقة الكتيبة، بسبب البرد الشديد، لترتفع بذلك حصيلة وفيات الأطفال جراء البرد في قطاع غزة منذ شتاء العام الماضي إلى 12 طفلا.
واجتاحت مياه الأمطار الشوارع التي تعاني بالأساس من انعدام البنية التحتية التي دمرت خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، فيما تعرضت مخيمات للنزوح من شمال القطاع وحتى جنوبه إلى غرق كامل، الأمر الذي تسبب بغرق الآلاف من الخيام، وتضرر أكثر من 70 ألف خيمة، مما أثر على قرابة 700 ألف شخص بشكل كبير، وبلغت الخسائر أكثر من 3 ملايين دولار. أفاد جهاز الدفاع المدني بغزة أنه تلقى أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم ومراكز إيوائهم في جميع محافظات قطاع غزة، لافتاً إلى أنه تم تسجيل غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق ومدن القطاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة