الحملة الانتخابية المحلية بالجزائر: هدوء نسبي وجدل حول صور المترشحين المولدة بالذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "لا شكاوى حزبية وصور المترشحين بالذكاء الاصطناعي تثير الجدل" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اليوم الرابع من انطلاق الحملة الانتخابية للمحليات في الجزائر، لوحظ غياب أي شكاوى حزبية رسمية تتعلق بتجاوزات انتخابية. ومع ذلك، أثارت صور بعض المترشحين المعدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع دخول بعض الأحزاب بقوائم وحيدة في عدد من البلديات دون منافسة.
أكدت تشكيلات سياسية مختلفة، في تصريحات لـ"الشروق"، أن قياداتها المركزية لم تتلق أي شكاوى بشأن خروقات انتخابية منذ بدء الحملة الخميس الماضي. وأشارت إلى أن الأجواء تسير بهدوء، بانتظار تصاعد النشاط الانتخابي والمنافسة في الأيام القادمة. وأوضح القيادي في حركة مجتمع السلم، أحمد لعيساوي، أن حزبه لم يسجل أي تجاوزات أبلغت بها القيادة، وأن الأمور تسير بشكل هادئ.
من جانبه، أكد نائب رئيس حركة البناء الوطني، السعيد نفيسي، أن تشكيلته لم تتلق أي شكاوى انتخابية حتى الآن، وأن الأحزاب تتابع نشاط مترشحيها تحسباً لأي ملاحظات.
على صعيد آخر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك" و"تيك توك"، إلى واجهة رئيسية للحملة، حيث نشر المترشحون مواد دعائية ودعوات لحضور تجمعاتهم. لكن هذا النشاط الرقمي شهد جدلاً بسبب تداول صور دعائية للمترشحين تم تعديلها بالذكاء الاصطناعي، مما أثار انتقادات حول تقديم صور افتراضية لا تعكس الواقع.
تفاعل المترشحون أيضاً مع القضايا الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، مثل القدرة الشرائية وتوفر السلع، في محاولة لربط خطابهم الانتخابي بانشغالات المواطنين اليومية.
ومن الخصوصيات الأخرى لهذه الانتخابات، بروز ظاهرة دخول بعض التشكيلات السياسية بقوائم منفردة في بلديات معينة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المنافسة الانتخابية ومدى قدرة هذه الأحزاب على ضمان تمثيل محلي.
تأتي هذه التطورات في الأيام الأولى للحملة الانتخابية، ومن المتوقع أن تتضح معالم المنافسة بشكل أكبر مع تكثيف النشاطات والفعاليات قبل موعد الاقتراع المقرر في 28 نوفمبر.
سياسة
منوعات
سياسة
اقتصاد