وزارة الثقافة والفنون تطلق سلسلة “ذاكرة النغم الجزائري” لتكريم عمالقة الفن ابتداء من سبتمبر المقبل


هذا الخبر بعنوان "وزارة الثقافة والفنون تطلق “ذاكرة النغم الجزائري” ابتداء من سبتمبر المقبل" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد وزارة الثقافة والفنون، خلال الفترة الممتدة من شهر سبتمبر المقبل وإل غاية شهر مارس من العام القادم، لفتح صفحة جديدة في مسار صون الذاكرة الموسيقية الوطنية. ويأتي ذلك من خلال إطلاق سلسلة الأمسيات التكريمية الموسومة بـ “ذاكرة النغم الجزائري”، وهي مبادرة تهدف إلى استعراض أسماء لامعة صنعت جزءا من وجدان الجزائريين وأسهمت في تشكيل الذائقة الفنية عبر أجيال متعاقبة.
وتقام هذه السلسلة تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، وبتنظيم مشترك بين أوبرا الجزائر «بوعلام بسايح» والديوان الوطني للثقافة والإعلام. وتشكل هذه الفعاليات قائمة أولى ضمن مشروع وطني متواصل للاحتفاء بكبار الفنانين، واستحضار تجاربهم الفنية والإنسانية لضمان بقاء أصواتهم وأعمالهم حاضرة في الذاكرة الجمعية.
وتستعرض الأمسيات مسارات فنية بارزة لكل من الهاشمي قروابي، والشريف خدام، وعمار الزاهي، وصولًا إلى عثمان بالي، وأحمد وهبي، وحمدي بناني، وكذا حسناء البشارية، وبقار حدة، والفنانة شريفة. وتجتمع هذه الأسماء التي تنتمي إلى مدارس وتقاليد موسيقية متعددة في أثرها العميق وتاريخها الحافل في الأغنية الجزائرية.
ولا تقتصر المبادرة على إعادة تقديم الأغاني الخالدة فحسب، بل تسعى إلى قراءة التجارب في أبعادها الموسيقية والتاريخية والإنسانية عبر التوثيق والتعريف بخصوصية كل مسار، إلى جانب إعادة توزيع مختارات من أشهر الأعمال برؤى موسيقية جديدة بمشاركة أصوات جزائرية وأوركسترا أوبرا الجزائر السيمفونية.
وتعد “ذاكرة النغم الجزائري” أكثر من مجرد سلسلة حفلات تكريمية، إذ تمثل محاولة لإعادة وصل الحاضر بجذور المشهد الموسيقي الوطني وتحويل الذاكرة الفنية من أرشيف محفوظ إلى تجربة حية تتجدد أمام الجمهور، وتمهيدًا لمسار أوسع يشمل رموزًا وتجارب أخرى وفاء لمن صنعوا ملامح الذاكرة الموسيقية الجزائرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة