الجزائر
منوعات

قصة مؤلمة لامرأة واجهت الجحود والنكران بعد سنوات من التضحية والوفاء

النهار أونلاين25 أوت 2026 في 12:29 م0 مشاهدة
قصة مؤلمة لامرأة واجهت الجحود والنكران بعد سنوات من التضحية والوفاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عندما قابل أعز الناس وفائي بالنكران" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هاجس الذكريات وما فات يلاحقني عندما قابل أعز الناس وفائي بالنكران. سيدتي، طيب هو هذا المنبر الجميل الذي من خلاله أطمح إلى كلمات حانية منك تشفي قلبي المتعب وتمحو عني غلب المواجع. أنا إنسانة طيبة حنونة، تأسرني الكلمات الحانية ويكبر في عيني التقدير والوفاء، هذا ما جعلني اليوم أدق أبواب هذا المنبر حتى أحتمي بين جدرانه برأيك لأخرج من محنة أظن نفسي أنا من تسببت فيها لقلبي الطيب.

قلب تفانى وبذل الكثير ليجد نفسه قاب قوسين أو أدنى من أن يجد السعادة. ممزقة أنا بين الذكريات وواقع لم أتقبله، أحيا منكسرة متهاوية الأطراف، لا أستلذ من ملذات الدنيا شيئا، محطمة، ضعيفة وتائهة. هذا ما أجده مناسبا لوصف حالتي، حالة بدأت أنسج تفاصيلها بعد طلاق تعسفي منيت به من زوج لم أدخر يوما جهدا في إسعاده، لقد كنت له الثرى والثريا، منحته مالي وساهمت في أن يبني له كيانا يحيا به فلا يحس بالنقص أمام أترابه، لأجده فور أن حقق أحلامه يدير ظهره لي.

لقد بت لا أناسب بريستيجه الجديد، وكأني به شخص آخر تنصل من جذوره وباتت له تفاصيل أخرى يتعايش بها ومعها. أحيا في بيت أهلي اليوم معززة مكرمة، إلا أنني لم أتمكن من التغلب على هاجس أنني خسرت بعد عظيم التضحيات. لقد استنزف كل طاقتي وقضى على أحلام كنت أريد تحقيقها إلى جانبه، وكان رده عبر الكاتبة سكينة بوزيدي التي نصحتها بعدم البكاء على الأطلال وخلق وثبة نوعية فعلية سريعة تقيها موتا وشيكا.

شارك الخبر: