مهرجان وطني ومنصة رقمية لإحياء دورة الكتاب المقروء في مختلف ولايات الجزائر


هذا الخبر بعنوان "مهرجان وطني ومنصة رقمية لإحياء دورة الكتاب المقروء في الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى وزارة الثقافة والفنون إلى إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب المقروء وتوسيع دائرة تداوله بين القراء، وذلك عبر تنظيم مهرجان وطني للكتاب المقروء يشمل مختلف ولايات الوطن، بالتزامن مع استحداث منصة رقمية تتيح للمهتمين تبادل الكتب وبيعها ومقايضتها.
وتحمل المبادرة شعار “لا تترك كتاباً أحببته سجين الرفوف، فللكتاب حياة لا تنتهي عند آخر صفحة”، في رسالة تتجاوز تنظيم تظاهرة ثقافية عادية، لتطرح تصوراً يمنح الكتاب المستعمل دورة حياة جديدة، وتحويله من مادة جامدة على رفوف المكتبات المنزلية إلى وسيلة للتواصل وتبادل المعرفة بين القراء.
وأعلنت وزارة الثقافة والفنون أن المهرجان سيغطي جميع ولايات الوطن، ليشكل فضاء يلتقي فيه الكتاب بقرائه من خلال عمليات التبادل والبيع والمقايضة، مما يساهم في توسيع دوائر القراءة والوصول إلى عناوين قد يصعب العثور عليها في المكتبات التقليدية، وخاصة الكتب النادرة أو التي توقف تداولها.
وتتكامل هذه الخطوة مع إطلاق منصة “الجزائرية للكتاب المقروء”، التي ستوفر إطاراً رقمياً للتسجيل والمشاركة، مما يعكس توجهاً نحو توظيف الوسائط الرقمية في خدمة النشاط الثقافي وتسهيل وصول القراء إلى المبادرات المرتبطة بالكتاب.
ولا يقتصر الرهان على إعادة توزيع الكتب الموجودة في المنازل، بل يمتد إلى تشجيع ثقافة المشاركة والتداول، وترسيخ فكرة أن امتلاك الكتاب لا يعني انتهاء وظيفته، بل يمكن أن ينتقل إلى قارئ آخر ليواصل أداء دوره المعرفي والثقافي، مع إتاحة حلول مرنة للوصول إلى الكتب بعيداً عن أنماط اقتناء الكتب الجديدة وحدها.
وفي ظل الاستعداد لفتح التسجيل عبر المنصة الرقمية، دعت وزارة الثقافة والفنون القراء إلى البدء في فرز مكتباتهم المنزلية واختيار الكتب التي يمكن أن تغادر رفوفها لتصل إلى أيد جديدة، في خطوة تجسد جوهر المبادرة في إبقاء الكتاب متداولاً وجعل القراءة ممارسة تتسع دائرتها باستمرار.
ثقافة
عاجل
سياسة
سياسة