فنزويلا تدرس الانسحاب من منظمة أوبك في ظل مباحثات مع الولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "دولة تدرس مغادرة "أوبك"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" استنادًا إلى مصادر مطلعة على المحادثات، فضلت عدم الكشف عن هويتها، عن طرح فكرة انسحاب فنزويلا من "أوبك" خلال مباحثات جرت مع مسؤولين أمريكيين، مع الإشارة إلى أن أي قرار نهائي لم يُتخذ حتى الآن بشأن هذا الأمر.
وأوضحت المصادر أن البيت الأبيض لم يصدر عنه أي تعليق فوري بخصوص الموضوع، بينما امتنعت وزارة الإعلام الفنزويلية عن الرد على طلبات التعليق. ويأتي هذا البحث المحتمل للانسحاب وسط تحولات سياسية واقتصادية تمر بها فنزويلا، تزامنا مع تنامي الدور الأمريكي داخل قطاع النفط الفنزويلي، حيث تجري واشنطن وكاراكاس مباحثات حول احتمال حصول الولايات المتحدة على حصة كبيرة ضمن عدد من الحقول النفطية الفنزويلية.
وبحسب "بلومبرغ"، تطرقت المفاوضات إلى ترتيبات محتملة تتضمن عقود إيجار طويلة الأمد لعدة حقول نفطية، في وقت تسعى فيه فنزويلا لإنعاش قطاعها النفطي ورفع مستوى إنتاجها. وتُعد فنزويلا واحدة من الدول الخمس المؤسسة لمنظمة "أوبك" في عام 1960، وقد قامت بدور جوري في تأسيسها، إلى جانب مساهمتها لاحقًا في إطلاق تحالف "أوبك+" سنة 2016.
وعلى الرغم من هذه الأهمية التاريخية داخل المنظمة، شهد الإنتاج النفطي الفنزويلي تراجعًا ملحوظًا خلال الأعوام الماضية، مسجلاً نحو 1.16 مليون برميل يوميًا خلال شهر جويلية الماضي وفقًا لتقديرات "بلومبرغ"، وهو حجم يقل بأكثر من النصف مقارنة بمستويات الإنتاج قبل عقد من الزمن. وترى "بلومبرغ" أن خطوة الانسحاب الفنزويلي، إن تمت، ربما لا تخلف تأثيرًا فوريًا وكبيرًا على أسواق النفط الدولية نظراً لانخفاض حجم الإنتاج، غير أنها قد تفتح الباب أمام المزيد من التساؤلات بخصوص تماسك "أوبك" وقدرتها على التأثير في أسواق الخام.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد