الجزائر
منوعات

حرائق الغابات في الجزائر: ألم النار ومواجهة التحديات المناخية والإجرامية

الشروق أونلاين29 أوت 2026 في 09:34 ص0 مشاهدة
حرائق الغابات في الجزائر: ألم النار ومواجهة التحديات المناخية والإجرامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ألمُ النار وأمل النور" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصنع النار مرة أخرى مآسي الجزائر والجزائريين، حيث تحرق الإنسان والحيوان والنبات والأحلام الخضراء الجميلة، مع تسجيل أعلى درجات الحرارة في العالم لتصل إلى قرابة الخمسين درجة مئوية في شمال البلاد ذي المناخ المتوسطي المعتدل. وقد تهاطلت التعازي على الجزائر من كل بقاع العالم بعد أن كانت صور جيجل وبجاية وميلة الخضراء تسافر في ربيع 2026 عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وضعت التغيرات المناخية وأيادي الإجرام الجزائريين أمام أمر واقع يتمثل في قضاء مواسم راحتهم في متابعة النيران التي كتمت شهية المواطنين وأبناء الجالية الجزائرية القادمين بالآلاف للترفيه والتفسح. وخطت الجزائر أميالا في عالم السياحة، وقدمت غاباتها كرئة أوكسيجين حتى أطلق أهل المشرق والخليج تسميات مثل أمازون شمال إفريقيا وسويسرا العرب.

تشير المؤشرات إلى أن ما يحدث لغاباتنا هو بفعل فاعل، مما يستدعي التفكير في إزالة فعل الحرق. ولا تزيد مساحة الغطاء الغابي في الجزائر عن الأربعة ملايين هكتار، وهي قادرة على مضاعفة هذه الأرقام من خلال إنجاح مشروع السد الأخضر وإقحام الشركات الوطنية الكبرى وعلى رأسها سوناطراك في عمليات التشجير المليونية، وجعل الشجرة قضية أمة.

إن الشعب الذي قهر الاستعمار والإرهاب قادر على مواجهة حملة عود الثقاب، والتاريخ الذي أنجب البشير الإبراهيمي وإلياس زرهوني ونايت بلقاسم ونور الدين مرسلي قادر على استبدال النار بالنور.

شارك الخبر: