دراسات تكشف المدة القصوى لصبر الرجال على التسوق وأسباب نفورهم منه


هذا الخبر بعنوان "ما هي أقصى مدة يصبرها الرجال على التسوق؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الدراسات النفسية والتسويقية عن وجود أنماط سلوكية تجعل بعض الرجال أقل استمتاعا بالتسوق مقارنة بالنساء اللواتي يعتبرنه مضادا للاكتئاب. وأوضح استطلاع بريطاني شمل ألفي شخص أن 72% من الرجال يكرهون التسوق، وأن أقصى مدة لصبرهم لا تتجاوز 26 دقيقة، وفقا لموقع "تولكينغ بوينتس".
مهمة لها هدف واضح
يميل كثير من الرجال إلى التعامل مع التسوق بطريقة عملية؛ حيث يذهبون إلى المحلات بهدف محدد، مثل شراء حذاء أو هاتف أو قطعة ملابس معينة، ثم يفضلون المغادرة فور العثور على ما يحتاجون إليه. لذلك، قد يشعرون بالضيق عندما يتحول التسوق إلى جولة طويلة من المقارنات والبحث بين عشرات الخيارات. وقد وصفت بعض الأبحاث هذا السلوك بنمط "اشترِ وانصرف" المرتبط بالرغبة في إنجاز المهمة بسرعة وكفاءة، بحسب موقع "ساينس ديريكت".
كثرة الخيارات قد تكون مرهقة
يرى علماء السلوك الاستهلاكي أن كثرة البدائل قد تؤدي إلى ما يُعرف بالإرهاق الذهني الناتج عن اتخاذ القرارات. فكلما زاد عدد المنتجات والألوان والعروض المتاحة، احتاج الشخص إلى وقت أطول للمقارنة والتقييم، مما قد يدفع بعض المستهلكين إلى تجنب الشراء أو إنهاء عملية التسوق بسرعة.
الملل السريع واختلاف أساليب اتخاذ القرار
يشعر كثير من الرجال بالملل أثناء التسوق بعد فترة قصيرة نسبيا، خاصة عند غياب الاهتمام المباشر بالمنتجات المعروضة، بينما تزيد أوقات الانتظار الطويلة من شعورهم بالإحباط. وتؤكد الدراسات أن الرجال يركزون غالبًا على الكفاءة والسرعة والقيمة العملية، مما يجعل بعضهم يكتفي بأول خيار مناسب، في حين يبحث آخرون عن مزايا إضافية أو أسعار أفضل استنادا إلى موقع "تاندف إف أو إي".
العوامل البيولوجية والاجتماعية وصورة الأجيال الجديدة
اقترح بعض الباحثين تفسيرات تطورية تربط بين أنماط التسوق وأدوار البشر القديمة، بينما تؤكد العوامل الثقافية والتربوية أهميتها بحسب موقع "سايكولوجي توداي". ورغم شيوع فكرة كره الرجال للتسوق، تشير الأبحاث إلى أن الواقع أكثر تعقيدا؛ إذ يهتم العديد من الرجال بمقارنة الأسعار وفحص البدائل، خاصة في المنتجات التي تهمهم كالأجهزة الإلكترونية والمعدات الرياضية والسيارات. كما تُظهر أبحاث "ساينس ديريكت" أن الأجيال الأصغر سنا باتت أكثر مشاركة وأكثر تقبلا لقضاء وقت أطول في المتاجر وعبر منصات التسوق الإلكتروني.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات