الجزائر
سياسة

تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية للجزائر إثر التحديات الأمنية وتجارب الساحل

الشروق أونلاين1 سبتمبر 2026 في 08:35 ص0 مشاهدة
تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية للجزائر إثر التحديات الأمنية وتجارب الساحل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التهديدات والتجارب تدفعان الجزائر لتغيير العقيدة العسكرية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشير محللون سياسيون وخبراء في الشؤون الاستراتيجية إلى أن قرار الجزائر بإرسال أربع مقاتلات من طراز "سوخوي سو-30" إلى العاصمة النيجرية، بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عقب الأحداث التي شهدتها نيامي، يعكس تحولا في العقيدة العسكرية والأمنية الجزائرية فرضته التحديات المتصاعدة في محيطها الإقليمي وخاصة بمنطقة الساحل، وما أفرزته التجارب الأمنية السابقة مثل أحداث "تيقنتورين".

يوضح الخبراء أن هذا التحول يقوم على اعتماد مقاربة استباقية لملاحقة مصادر الخطر واحتوائها بدل انتظار انتقال التهديد إلى الحدود، مع تعزيز الحضور الاستراتيجي في الجوار المباشر. وفي هذا السياق، أكد أستاذ العلوم السياسية والباحث في الشؤون الاستراتيجية، عز الدين نميري، أن دستور 2020 منح الجزائر الحق في التدخل خارج الوطن لحماية دول الجوار وملاحقة الجماعات الإرهابية والإجرامية قبل وصولها إلى البلاد، مشيرا إلى أن الجزائر تعد لاعباً محورياً في منطقة الصحراء الكبرى والساحل الإفريقي.

من جانبه، أوضح المختص في العلاقات الدولية، عرفي أيوب، أن إرسال المقاتلات جاء استجابة لطلب القيادة النيجرية لدعم مؤسسات الدولة في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الجزائر لا تنخرط في الصراع السياسي الداخلي بل تقف إلى جانب استقرار الدولة ومؤسساتها، وفق قاعدة إستراتيجية تتمثل في الوقاية من انتقال التهديد قبل وصوله إلى الحدود.

شارك الخبر: