الجزائر
منوعات

كيف تحول الأزمات والمحن روح الجماعة لدى الجزائريين إلى مبادرات تضامنية ميدانية؟

الشروق أونلاين2 سبتمبر 2026 في 10:46 ص0 مشاهدة
كيف تحول الأزمات والمحن روح الجماعة لدى الجزائريين إلى مبادرات تضامنية ميدانية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأزمات تستنهض روح الجماعة لدى الجزائريين وتحول التعاطف إلى فعل ومبادرة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجلى خصلة التضامن الجذري لدى الجزائريين بوضوح تام عند حلول الشدائد والمحن، حيث تتراجع الفوارق الاجتماعية والمناطقية ليعلو صوت واحد ينادي بالوقوف إلى جانب المحتاجين. وقد برزت هذه الصورة الإنسانية بقوة خلال الحرائق الأخيرة التي ضربت عددا من الولايات الشرقية وفي مقدمتها ولاية جيجل، لتتحول مشاهد الألم والخسائر إلى صور حية للتآزر والتكافل الشعبي.

تحرك المواطنون والجمعيات والمتطوعون من مختلف ولايات الوطن لإرسال المواد الغذائية، والمياه، والأفرشة، والمستلزمات الطبية، وغيرها من الاحتياجات الضرورية للعائلات المتضررة، مؤكدين أن التضامن في الجزائر يتجاوز حدود المشاعر والكلمات ليصبح سلوكا عمليا وميدانيا. ويفسر مختصون في علم النفس والاجتماع هذه الظاهرة بأن الأزمات الكبرى تستنهض لدى الأفراد شعور الانتماء الجماعي والدفاع عن الوطن والمواطن.

من جهة أخرى، يرى علماء الاجتماع أن هذا التضامن متأصل في الذاكرة الجماعية للمجتمع الجزائري الذي مر عبر تاريخه ب محطات صعبة كرست قيم الاعتماد المتبادل والتعاون، لتتوسع اليوم عبر الجمعيات والمجتمع المدني والمبادرات الفردية وشبكات التواصل الاجتماعي، وتثبت أن مساعدة الآخر تظل واجبا إنسانيا وأخلاقيا راسخا.

شارك الخبر: