إستراتيجية الحزام الغابي (2040-2050): رؤية وقائية لمواجهة التغيرات المناخية وحرائق الغابات


هذا الخبر بعنوان "إستراتيجية الحزام الغابي: (2040-2050)" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت الآراء مقالاً بقلم نبيل كحلوش بتاريخ 2026/09/02 يتناول إستراتيجية الحزام الغابي (2040-2050) لحماية السكان والغطاء الغابي مستقبلا من نتائج التغيرات المناخية وحرائق الغابات. يشير الكاتب إلى أن تغيير المنظومة البيئية يعد وسيلة وقائية طويلة الأمد، نظرا لأن حوالي 70% من الغابات الجزائرية تتكون من الصنوبر الحلبي سريع الاشتعال، مما يبقي الخطر الطبيعي قائما إذا لم تُكسر سلسلته الممتدة على نطاق واسع.
لذلك يُقترح إقامة حزام غابي على شاكلة السد الأخضر ينتشر في الهضاب العليا والجبال الساحلية، ويتكون من أشجار مقاومة للنار والجفاف ولها قابلية عالية للتجدد الذاتي، وتتمثل أساسا في ثلاثة أنواع:
إذا بدأ العمل على تشجير هذه الأنواع، فإن النضج التام للخروب والزيتون ودخولهما مرحلة الإنتاج يكون في أجل أقصاه سنة 2040، بينما يكون نمو وإثمار البلوط الفليني المقاوم للنار في أجل أقصاه 2050.
في المرحلة الأولى الممتدة على 15 سنة، يدخل الزيتون والخروب أعلى مراحل المردودية الاقتصادية، إذ تحقق الجزائر هدفين بذلك:
في المرحلة الثانية التي تصل إلى 25 سنة، يكون البلوط الفليني قد دخل مرحلة الإثمار وتكوين لحائه السميك، مما يعني تشكيلا لنظامه الغابي المتداخل مع الزيتون والخروب، ويصبح عنصرا طبيعيا مقاوما لامتداد الحرائق.
إن إستراتيجية الحزام الغابي تتعامل مع الخمسة والعشرين سنة القادمة كهدف بيئي واقتصادي على حد سواء، وتقوم على الاستثمار في الأشجار المناسبة للمناخ الجزائري والتغيرات المستقبلية المتوقعة، بهدف احتواء الحرائق الممكنة مستقبلا والتي تعد شجرة الصنوبر الحلبي وقودا طبيعيا لها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد