الجزائر
صحة

الإجهاد الحراري: خطر صامت يهدد التلاميذ مع انطلاق الموسم الدراسي

الشروق أونلاين3 سبتمبر 2026 في 10:12 ص0 مشاهدة
الإجهاد الحراري: خطر صامت يهدد التلاميذ مع انطلاق الموسم الدراسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإجهاد الحراري… خطر صامت يهدد المتمدرسين" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تزامنا مع الدخول الاجتماعي، لا تزال درجات الحرارة المرتفعة تشكل تحديا صحيا لا يقل أهمية عن الاستعدادات البيداغوجية والتنظيمية للموسم الدراسي الجديد. ومع اقتراب موعد عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة ورياض الأطفال، وبينما ينشغل الأولياء بتوفير الأدوات المدرسية والملابس وتحضير أبنائهم للروتين الدراسي، يحذر المختصون من خطر قد يمر دون انتباه، وهو الإجهاد الحراري والجفاف الذي يعد خطيرا جدا خصوصا على الأطفال الصغار.

تمثل العودة إلى المدرسة تغييرا مفاجئا في نمط حياة الطفل يشمل الاستيقاظ المبكر، والتنقل في ساعات ترتفع فيها درجات الحرارة، والانتظار أمام المؤسسة، والحركة داخل الساحات، مع احتمال ممارسة الرياضة. وتزداد المخاطر عندما تكون الأقسام سيئة التهوية أو تفتقر لوسائل التبريد، أو عندما لا يحصل الطفل على الماء بانتظام، نظرا لأن الأطفال لا يستطيعون دائما إدراك حاجتهم إلى الماء أو التعبير عنها في الوقت المناسب.

وفي هذا السياق، تؤكد الدكتورة شيتور حميدة، أخصائية أطفال، أن الإجهاد الحراري قد يبدأ بعلامات بسيطة مثل العطش الشديد، التعب، الصداع، الدوخة، الضعف، التعرق الشديد، الغثيان أو Tالتشنجات العضلية، محذرة من أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة والإصابة بضربة الشمس التي تعد حالة طبية طارئة تستوجب التدخل العاجل.

وتوصي الهيئات الصحية بالإكثار من السوائل وارتداء ملابس خفيفة، مع جعل زجاجة الماء جزءا أساسيا من الحقيبة المدرسية، وتعليم الطفل أن يشرب بانتظام وإخبار المعلم عند الشعور بالتععب. ومن جانب آخر، يؤكد الخبير الاجتماعي لزهر زين الدين أن نجاح الدخول الاجتماعي مرتبط بقدرة المؤسسات على توفير بيئة مدرسية آمنة صحيا ووعي الأولياء والمربين بعلامات الخطر وكيفية الوقاية منها.

شارك الخبر: