أزمة القراءة في العالم العربي: لماذا نناقش لغات التعليم ونتجاهل المطالعة؟


هذا الخبر بعنوان "نتكلم عن اللغات أكثر مما نقرأ بها!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب محمد سليم قلالة في مقاله عن جدوى النقاشات المستمرة حول لغات التعليم والصراع عليها، في وقت تهيمن فيه ظاهرة العزوف عن القراءة بأي لغة كانت. فالنقاشات غالباً ما تدور حول شكل اللغة وأهميتها في التمايز الاجتماعي أو الاستعلاء الطبقي، دون التطرق للجوهر الأساسي وهو ما إذا كنا نقرأ حقيقة بهذه اللغات أم لا.
يشير المقال إلى أن مجتمعاتنا تقضي وقتاً طويلاً في الحديث عن اللغات وقليلاً جداً في ممارسة القراءة، وغالباً ما نكون أسرى لغة التواصل الاجتماعي السطحية التي لا ترقى لمستوى الكتب. وفي المقابل، نجد أن الشعوب المتقدمة التي ابتكرت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هي نفسها الشعوب الأكثر قراءة للكتاب، مثل الصين والولايات المتحدة اللتين تتصدران العالم في معدلات القراءة الأسبوعية.
يؤكد الكاتب أن تعليق إخفاقاتنا على شماعة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي ليس سوى هروب من الحقيقة، فالرغبة في القراءة وتعليم الأبناء موجودة لدى الغالبية، بدليل النجاحات الفردية لبعض الشباب والعائلات في مسابقات التحدي، لكن السؤال الحقيقي الذي يجب الإجابة عليه هو: ما الذي يمنعنا حقاً من القراءة؟
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة