الجزائر
منوعات

مخاطر التربية الحديثة: كيف تدفع مقولة خليه يعيش حياتو الأبناء نحو الهلاك؟

الشروق أونلاين6 سبتمبر 2026 في 09:05 ص0 مشاهدة
مخاطر التربية الحديثة: كيف تدفع مقولة خليه يعيش حياتو الأبناء نحو الهلاك؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بسبب جملة “خليه يعيش حياتو”.. آباء يلقون بأبنائهم إلى التهلكة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نسمع في الكثير من الأحيان جملة: خليه يعيش حياتو، وهي في الأصل تووجه للشباب من كلا الجنسين للعيش دون رقابة ولا حدود، وسلك الطريق الذي يريدونه حتى ولو كانت خاطئة، وتجربة كل ما طاب وما حرم بعيداً عن أعين رقابة الوالدين.

يعتقد بعض الآباء أن الرقابة تدخل في الحياة الخاصة وأنه لا يجوز التضييق على الأبناء في مرحلة المراهقة، إلا أن هذه الحرية المطلقة شكلت في كثير من المناسبات كوارث حقيقية على المراهقين، حيث انتهى المطاف بالبعض إلى السجن أو القتل أو ضياع طريق الصواب نحو الفساد.

إن رقابة الآباء ليست تضييقاً بل حرصاً على تجاوز هذه المرحلة الحساسة بأقل الأضرار، وتتطلب العين المفتوحة دائماً على تصرفات الأبناء بدلاً من تركهم يفعلون ما يظنون أنها الحياة الحقيقية.

تُعد الحرية المطلقة تحت غطاء الحب الخاطئ مشروعاً لإفساد الشاب برعاية الوالدين، والكثير ممن رسموا هذا الطريق أمام أبنائهم تمنوا لو يعود الزمان لاستعادة ولدهم بعد فوات الأوان.

شارك الخبر: