الجزائر
اقتصاد

كيف تفرض التغيرات المناخية تحديات ومعادلات جديدة على صناعة مواد التجميل في الجزائر؟

الشروق أونلاين8 سبتمبر 2026 في 11:16 ص0 مشاهدة
كيف تفرض التغيرات المناخية تحديات ومعادلات جديدة على صناعة مواد التجميل في الجزائر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تغيرات المناخ تفرض معادلات جديدة على صناعة مواد التجميل بالجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، تطورا ملحوظا في مجال تصنيع مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، خاصة مع ظهور علامات ومنتجين محليين يسعون إلى تلبية الطلب الداخلي، غير أن التحولات المناخية أصبحت تضع أمام هذه الصناعة تحديات جديدة تتجاوز حجم السوق والمنافسة، وتبحث عن منتجات أكثر جودة والأنسب لزمن يعرف طقسا متقلبا ومتطرفا.

وخلال المؤتمر الدولي لعلم مواد التجميل المنظم من طرف الجمعية الجزائرية لعلم مواد التجميل يومي أربعة وخمسة سبتمبر الجاري لفندق “الشيراتون” بالعاصمة، وحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والتجارة والصحة، وبعض الشركات المصنعة لهذه المواد وبيولوجيين وطلبة، طرحت عدة انشغالات حول توفر للمصنعين إمكانيات كافية لإجراء اختيارات الثبات لمنتجات التجميل تحت درجة حرارة مرتفعة وكيفية اختيار المنتجات في ظروف قريبة من تلك التي تواجهها فعليا في أثناء النقل والتخزين والاستعمال، وحول اختيار العبوات بناء على قدرتها لحماية المنتج من الحرارة والضوء والرطوبة.

ولم يعد الطقس، بحسب الكثير من البيولوجيين الذين شاركوا في المؤتمر، مجرد عامل يحدد ما يرتديه الجزائريون أو طريقة تنقلهم خلال أيام الصيف والشتاء، بل بدأ يفرض نفسه أيضا على ما يضعونه على بشرتهم وشعرهم، فمن موجات الحر الطويلة إلى ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ، مرورا بفترات الجفاف والرطوبة وتزايد التعرض لأشعة الشمس وتغير احتياجات المستهلكين.

وفي السياق، قال البروفسور يونس زبيش رئيس الجمعية الجزائرية لعلم التجميل، ورئيس مصلحة علم السموم بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة آيتا يدير بالعاصمة، في تصريح لـ “الشروق”، إن الأمر في أسواق هذه المنتجات يبدو بسيطا للوهلة الأولى، لكن المستهلك يبحث عن كريم أخف خلال الصيف أو واق شمسي أكثر فعالية، منتج للشعر يتحمل الرطوبة، أو مستحضر يحافظ على خصائصه رغم ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى أنه خلف هذه الاختيارات اليومية توجد معادلة صناعة أكثر تعقيدا، تبدأ من اختيار المواد الأولية ولا تنتهي عند التخزين والنقل ووصول المنتج إلى رفوف المحلات.

وأكد أن المؤتمر عرف مشاركة 200 عمل لباحثين في مجال صناعة مواد، وتنظيم 10 ورشات علمية وتطبيقية، موضحا أنه تم تنظيم أول طبعة لمسابقة حول تثمين البحث العلمي بالجزائر، وفتح مجال المشاركة لشباب بمشاريع لمنتجات ذات جودة تتماشى مع السوق العالمية يمكن عرضها على المستثمرين والصناعيين من خلال الربط أيضا بين الباحث والجامعة، مضيفا أن مواد التجميل ذات الصنع المحلي تغطي نسبة 80 بالمائة من سوق هذه المواد في الجزائر.

شارك الخبر: