ولاية خنشلة تسجل موسماً قياسياً بإنتاج يفوق 1.8 مليون قنطار من التفاح مع تراجع الأسعار


هذا الخبر بعنوان "خنشلة تتجه نحو موسم قياسي بإنتاج يفوق 1.8 مليون قنطار من التفاح" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه ولاية خنشلة نحو تسجيل موسم فلاحي واعد في إنتاج التفاح خلال الموسم الحالي، مع توقعات أولية تشير إلى إمكانية تجاوز الإنتاج حاجز 1.8 مليون قنطار. تعكس هذه الحصيلة التطور اللافت الذي شهدته شعبة التفاح بالولاية، رغم التحديات المناخية والتقلبات الجوية التي طبعت الموسم الجاري.
وأوضح المزارع عواد نورالدين أن هذا الأداء يعود إلى تضافر عدة عوامل، في مقدمتها توسع المساحات المخصصة لزراعة التفاح، وتحسن مردودية الهكتار، إلى جانب دخول مستثمرات فلاحية جديدة مرحلة الإنتاج واعتماد تقنيات حديثة في العناية بالبساتين. وتسعى السلطات المحلية والمهنيون إلى استغلال هذا الموسم لتعزيز مكانة خنشلة كأهم مناطق إنتاج التفاح وطنياً، وتلبية احتياجات السوق الوطنية بكميات معتبرة.
وشهدت الشعبة ديناميكية متزايدة في السنوات الأخيرة، تركزت بشكل بارز في مناطق مثل بوحمامة التي تحولت إلى قطاب حقيقية لإنتاج التفاح، مستفيدة من الظروف الطبيعية الملائمة وخبرة الفلاحين، بالإضافة إلى انضمام جامعة خنشلة وأقسام التكوين المهني إلى هذا المسار.
ومع انطلاق عمليات جني الأصناف المبكرة واستمرارها حتى بداية أكتوبر القادم، يبرز تحدي التخزين والتسويق لضمان عدم تأثر الأسعار ومداخيل الفلاحين. وفي هذا السياق، أكد المنتجون ومنهم السي خياري أن نجاح الموسم يرتبط بمدى توفر المنظومة الداعمة من فرز، وتوضيب، وتبريد، ونقل.
وقد تجلت هذه الوفرة في سوق الجملة للتفاح في مدينة بوحمامة، حيث توافدت الشاحنات من مختلف ولايات الوطن وتراجع سعر الكيلوغرام إلى ما دون 200 دج للعديد من الأنواع، مما أدى إلى إقبال المواطنين مجدداً على هذه الفاكهة في الأسواق الشعبية والأسبوعية بالعديد من الولايات الشرقية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد