الجزائر
منوعات

إسبانيا توثق رقماً قياسياً غير مسبوق بتسجيل 61 يوماً من موجات الحر خلال عام 2026

البلاد11 سبتمبر 2026 في 09:12 ص0 مشاهدة
إسبانيا توثق رقماً قياسياً غير مسبوق بتسجيل 61 يوماً من موجات الحر خلال عام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسبانيا تسجل 61 يوما من موجات الحر في 2026" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت إسبانيا 61 يوما من موجات الحر خلال عام 2026، في حصيلة غير مسبوقة تعادل نحو يومين من كل ثلاثة أيام صيفية، بالتزامن مع توثيق البلاد لأكثر فصول الصيف حرارة منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1961.

وأوضحت الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية "AEMET" أن موجات الحر توزعفت على أربع فترات رئيسية شملت البر الرئيسي وجزر البليار، لتتجاوز بفارق كبير الرقم القياسي السابق البالغ 41 يوما والمسجل في عام 2022.

وتعكس هذه الأرقام تحولا جذريا في طبيعة فصل الصيف في إسبانيا، حيث لم تعد درجات الحرارة الاستثنائية تقتصر على موجة عابرة لأيام معدودة، بل باتت تهيمن على مساحات واسعة من الموسم وتمتد أحيانا إلى ما بعد نهايته الرسمية.

وبلغ متوسط درجات الحرارة في إسبانيا خلال شهور يونيو ويوليو وأغسطس 24.5 درجة مئوية، متجاوزا الرقم القياسي المسجل في صيف 2025 بمقدار 0.3 درجة، ومسجلا ارتفاعا بواقع 2.4 درجة عن المعدل المرجعي للفترة بين 1991 و2020.

وتبرز أهمية هذه المعطيات نظرا لامتداد سجلات الرصد إلى عام 1961، مما يجعله الصيف الأكثر حرارة خلال 65 عاما من القياسات الرسمية في البلاد.

ولم يصمد الرقم القياسي المسجل في صيف 2025 سوى 12 شهرا فقط، قبل أن يرتفع عدد أيام موجات الحر إلى 61 يوما في عام 2026 مقارنة بـ 36 يوما في العام السابق.

ولم تنتج هذه الحصيلة عن أيام قليلة من الحرارة الشديدة فحسب، بل امتدت إحدى موجات الحر في يوليو لمدة 23 يوما مسجلة انحرافا حراريا بـ 3.9 درجة فوق المعدلات المعتادة، إضافة إلى موجة أخرى شهدتها 16 مقاطعة إسبانية لمدة ستة أيام مطلع سبتمبر، وموجة منفصلة في جزر الكناري بين الأول والخامس من أغسطس.

وتعتمد الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية معايير دقيقة تشمل شدة الحرارة ومدة استمرارها واتساع رقعة المناطق المتأثرة، مما يجعل هذا الرقم دلالة على فترات ممتدة من الظروف الجوية القاسية.

وتخلف هذه الموجات الطويلة تداعيات بالغة على الحياة اليومية، حيث تزيد من الطلب على الكهرباء والمياه، وتفرض ضغوطا على الخدمات الصحية لا سيما لصالح كبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مزمنة، فضلا عن تراجع رطوبة التربة وجفاف الغطاء النباتي وارتفاع مخاطر حرائق الغابات.

شارك الخبر: