جدلية الفكر بين ملاءكية الغرب ومادية الشرق في قراءة تحليلية


هذا الخبر بعنوان "بين مـ”لائكية” الغرب وشيطانية الشرق" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبحث الكاتب عمار يزلي في مسار تفوق الغرب نظرياً وعملياً، والذي انطلق من ثورة المادية في عصر الأنوار، مروراً بالانتقال من الفكر اللاهوتي إلى الفكر العقلاني وإنهاء هيمنة الكنيسة. أدت الاكتشافات والاختراعات العلمية، مثل اختراع المجهر، إلى إحداث ثورة فكرية كادت تنسف المعتقدات الدينية، ووجهت أنظار المفكرين والفلاسفة نحو المادة كحقيقة وحيدة.
ويشير المقال إلى دور فلاسفة مثل ماركس، الذي انتقد الفلاسفة المثاليين وأتباع هيغل، معتبراً أن العالم كان يسير على رأسه فأصبح على قدميه. هذا التوجه العلمي المادي أدى إلى إنكار خالق المادة واختصار الكون في الحواس الخمس، مما مهد الطريق لظهور اللاأدرية ثم الإلحاد، حيث اعتبرت النزعات الروحية أموراً غير علمية.
يوضح النص أن الغرب المادي انقسم على نفسه إلى عالم رأسمالي علماني يحاول التوفيق الظاهري بين اللائكية والإيمان مع تغييب الدين عن الحياة، وفريق آخر أكثر تشدداً ممثلاً في الماركسية ذات البُعد الإلحادي. يختتم الكاتب بالإشارة إلى تأثر العرب والمسلمين بهذا الاستقطاب الفكري بين اتجاهين متنازعين في الظاهر ومتناغمين في الباطن، بوجود شخصيات تاريخية وفلسفية مثل ماركس، إنجلز، لينين، ستالين، وتروتسكي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة