مؤشرات على صدام وشيك وتآكل التحالفات بين أبو ظبي وتل أبيب


هذا الخبر بعنوان "الكيانات يأكل بعضُها بعضا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُخطئ من يظن أن شهر العسل القائم حاليا بين أبو ظبي وتل أبيب سيتواصل إلى ما لا نهاية، أو إلى أن يحقق الكيانان ما خططا له من تفتيت أمة العرب وتحريف تعاليم الإسلام وإنجاح مخطط التصهين والإبراهيمية. فإذا كانت الصداقات بين الدول العريقة مهددة في أي لحظة، فما بالك بكيانات وُجدت لأسباب وظيفية وخدمة لذاتها فقط.
في الأيام الأخيرة، هبت عاصفة على العلاقات بين الشيخ زايد والشيخ نتانياهو بعد أن اكتشف الأخير العبري أن حليفه العربي يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية القادمة بنفس الجرأة التي مدّ بها يده نحو السودان واليمن والصومال، ليثار العبري بينما يلتزم العربي الصمت. يعلم نتانياهو وغيره من صهاينة العالم أن مدة صلاحية معاهداتهم مع بلاد المشرق والخليج مؤقتة.
مشكلة بن زايد أنه منطلق من دون فرامل ومبرمج لفعل أشياء في فترة حكمه لدولة الإمارات، فقد علم العالم بأسره بجرائمه في السودان بالأدلة القاطعة ولم يتراجع رغم تدخلاته في العديد من البلدان، بما في ذلك لدى حليفه الكيان العبري الكبير الذي علمه السحر فانقلب عليه. وتاريخيا، فإن الكيانات التي تُبنى على الظلم والغرور تأكل بعضها البعض طال الزمن أم قصر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة