الجزائر
منوعات

مسيرة الإمام ختير حجوب: صوت القرآن الكريم وخدمة المجتمع في الجزائر وخارجها

الشروق أونلاين16 سبتمبر 2026 في 10:50 ص0 مشاهدة
مسيرة الإمام ختير حجوب: صوت القرآن الكريم وخدمة المجتمع في الجزائر وخارجها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإمام “حجوب” صوت المسجد ورفيق المجتمع في الأفراح والأقراح" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تقتصر مهمة الإمام على الوقوف في المحراب لإقامة الصلاة أو اعتلاء المنبر لإلقاء خطبتي الجمعة، فالإمام في المجتمع الجزائري ظل على مرّ السنين صوتاً للتوجيه والإرشاد، ومعلماً للقرآن الكريم، ومرجعاً في مسائل الدين، وحاضراً إلى جانب الناس في أفراحهم وأتراحهم ومختلف المناسبات التي تجمع أفراد المجتمع. وبين المحراب والمنبر وحلقات تعليم القرآن، تتشكل يومياً قصص رجال اختاروا أن يجعلوا من العلم وخدمة الناس رسالة ومسؤولية، وقدوتهم في ذلك رائد النهضة عبد الحميد بن باديس وإمام العلماء البشير الإبراهيمي وسيد الشهداء العربي التبسي.

في اليوم الوطني للإمام، تبرز مسيرة الإمام ختير حجوب كواحدة من هذه التجارب التي بدأت مبكراً مع كتاب الله، حين كان طفلاً في مسقط رأسه بأولاد راشد بولاية تيميمون، قبل أن تقوده رحلة حفظ القرآن وطلب العلم إلى عالم الإمامة والتدريس والخطابة، ثم إلى ولاية خنشلة التي واصل فيها مسيرته لأكثر من عقد. بدأت حكايته من محراب مسجد صغير ومن آية حفظها في سن الطفولة لتتحول مع مرور السنوات إلى رسالة عمر ومسار حافل بالتعلم والتعليم والإرشاد.

كانت أولى خطوات الإمام ختير حجوب في عالم القرآن الكريم من مسجد سيدي يحيى بأولاد راشد، حيث شرع في حفظ كتاب الله على يد الإمام أحمد غزالي رحمه الله. وفي سنة 2001، وكان يبلغ من العمر آنذاك 13 سنة، انتقل إلى المدرسة القرآنية الداخلية بقصر لعياد بتسابيت، ليواصل رحلة حفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ الحاج محمد عبد الفتاح. ولم تتوقف الرحلة عند الحفظ، إذ فتح إتمام الحفظ أبواب مرحلة جديدة عنوانها طلب العلم والتفقه في الدين، فتلقى علوم اللغة والفقه والتربية والأخلاق والميراث، وتحصل على مستوى الثالثة ثانوي بالتوازي مع مساره الشرعي.

في سنة 2011، شارك ختير حجوب في مسابقة الالتحاق بالمعاهد، وكان اختياره لمعهد سيدي عبد الرحمان اليلولي بولاية تيزي وزو محطة مهمة في مسيرته، حيث قضى ثلاث سنوات من التكوين ليتخرج سنة 2014 برتبة إمام مدرس، وليعين في نفس السنة من طرف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بولاية خنشلة. وكانت أولى محطاته بمسجد علي بن أبي طالب بحي بوجلبانة، قبل أن ينتقل إلى مسجد السعادة، ثم إلى مسجد أنس بن مالك بحي 05 جويلية بولاية خنشلة، وعُيّن بعدها إماماً معتمداً لدائرة الحامة. وفي سنة 2024، تم ترقيته إلى رتبة إمام أستاذ، كما تحصل على شهادة الإجازة في الأربعين النووية بالسند العالي. ولم تقتصر تجربته على الجزائر، فقد كانت له تجربة في فرنسا حيث أدى صلاة التراويح خلال سنتي 2017 و2018 ببيزانسون.

شارك الخبر: