كيف يساهم النوم في غرفة باردة في تنشيط حرق الدهون وتحسين الصحة العامة؟


هذا الخبر بعنوان "هل النوم في غرفة باردة يساعد على حرق الدهون؟!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسات علمية حديثة أن النوم في غرفة باردة قد يقدم فوائد صحية غير متوقعة، تتراوح بين تنشيط عملية حرق الدهون وتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالصحة الأيضية.
وأوضح باحثون من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة أن التعرض لدرجة حرارة معتدلة البرودة تبلغ 19 درجة مئوية يؤدي إلى تنشيط الدهون البنية وزيادة ما يُعرف بـ"التوليد الحراري الناتج عن البرودة"، وهي العملية التي يحرق فيها الجسم السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين امتلكوا نشاطاً أكبر للدهون البنية أحرقوا طاقة أكثر عند التعرض للبرودة، وفقاً لموقع pmc.
عندما يتعرض الجسم لدرجات حرارة معتدلة البرودة، يبدأ بتنشيط ما يُعرف بـ"الدهون البنية"، وهي نوع خاص من الدهون يستهلك السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة والحفاظ على درجة حرارة الجسم. وقد أظهرت دراسات أن التعرض المتكرر للبرودة يزيد من نشاط هذه الدهون ويرفع استهلاك الطاقة مقارنة بالأجواء الدافئة.
كما وجدت مراجعة علمية شملت عدة تجارب أن التعرض لدرجات حرارة تتراوح بين 16 و19 درجة مئوية قد يزيد من معدل استهلاك الطاقة اليومي ويحفز نشاط الدهون البنية لدى بعض الأشخاص، حسب موقع frontiersin.
يمكن للغرفة الباردة أن ترفع استهلاك الجسم للطاقة بدرجة محدودة، لأن الجسم يحتاج إلى إنتاج حرارة إضافية. وتشير أبحاث حديثة إلى أن درجات الحرارة المنخفضة نسبياً تؤثر في معدل الأيض حتى خلال فترات قصيرة من التعرض للبرودة.
لكن الخبراء يؤكدون أن هذا التأثير يبقى متواضعاً، ولا يمكن اعتباره بديلاً عن النشاط البدني أو النظام الغذائي المتوازن. فالنوم في غرفة باردة قد يدعم جهود التحكم في الوزن، لكنه ليس حلاً سحرياً للتخلص من الدهون، وفقاً لموقع sciencedirect.
لا توجد أدلة علمية تثبت أن النوم في غرفة باردة "يؤخر الشيخوخة" بشكل مباشر، لكن بعض الباحثين يرون أن تحسين حساسية الجسم للأنسولين، وتقليل الإجهاد الأيضي، وتحسين جودة النوم قد ينعكس إيجابياً على الصحة العامة مع التقدم في العمر.
وقد أظهرت إحدى الدراسات أن التعرض المنتظم لدرجات حرارة معتدلة البرودة ارتبط بتححسن حساسية الإنسولين وبعض المؤشرات الأيضية المهمة. ومن المعروف أيضاً أن النوم الجيد يلعب دوراً أساسياً في إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات وتقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بالتقدم في السن، بحسب موقع pubmed.
يوصي معظم خبراء النوم بالحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم بين 16 و20 درجة مئوية تقريباً، بينما تشير بعض التوصيات إلى أن 18.3 درجة مئوية تعد من أفضل الدرجات للنوم المريح لدى البالغين. ويرجع ذلك إلى أن حرارة الجسم تنخفض طبيعياً عند الاستعداد للنوم، لذلك تساعد الغرفة المعتدلة البرودة على تسهيل هذه العملية وتحسين جودة النوم، وفق موقع sleepfoundation.
صحة
صحة
صحة
صحة