معاناة أطفال متلازمة توريت مع الأعراض اللاإرادية والتنمر المدرسي


هذا الخبر بعنوان "متلازمة “توريت”… أطفال يحاربون أعراضا لا إرادية والتنمر يضاعف معاناتهم" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه أطفال ومراهقون مصابون بمتلازمة “توريت” معاناة مزدوجة، تبدأ بأعراض عصبية تظهر في شكل حركات وأصوات لا إرادية، ولا تنتهي عند حدود المرض، إذ تمتد إلى نظرة المجتمع والتنمر الذي قد يتعرضون له، خاصة داخل الوسط المدرسي، حيث تفرض الأعراض على المصاب سلوكيات خارجة تماما عن إرادته، ويتسبب ذلك في تعرضه للسخرية والعزلة الاجتماعية.
ولا تتوقف آثار هذه المعاناة عند لحظة التنمر، إذ يمكن أن تنعكس على الحالة النفسية للطفل، فتدفعه إلى الانطواء وتجنب المشاركة في الأنشطة المدرسية والاجتماعية، فضلا عن فقدان الثقة بالنفس والشعور بالحرج والخوف من نظرات الآخرين. ويرى مختصون أن تغيير نظرة المجتمع إلى متلازمة “توريت” يمر أساسا عبر نشر الوعي بطبيعة الاضطراب وأعراضه، خصوصا داخل المؤسسات التربوية.
وفي هذا السياق، أكد البروفيسور مصطفى خياطي أن معاناة المصابين قد تتضاعف عندما يواجهون أحكاما خاطئة من المحيط، مشيرا إلى أن بعض الأعراض قد تفسر أحيانا على أنها سلوك متعمد، وشدد على أهمية مرافقة العائلة وتقديم الدعم النفسي للمصابين، إلى جانب تكوين العاملين في قطاعي التربية والصحة حول كيفية التعامل مع هذه الحالات.
وأوضح المختص أن متلازمة “توريت” تظهر عادة خلال مرحلة الطفولة، من خلال حركات متكررة ولا إرادية، على غرار رمش العينين وتحريك الرأس أو الكتفين أو الفم، وقد تترافق مع أصوات مفاجئة مثل الصفير أو الصراخ. وأكد خياطي أن التشخيص المبكر والتكفل الطبي والنفسي يمكن أن يساعد في الحد من تأثير الأعراض وتحسين نوعية حياة المصابين.
صحة
صحة
صحة
صحة