دليل شامل: هل يمكن علاج الكبد الدهني وتحسين وظائفه خلال شهر واحد؟


هذا الخبر بعنوان "هل يمكن علاج الكبد الدهني خلال شهر؟!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتمتع الكبد بقدرة هائلة على التعافي، حيث تبدأ نسبة الدهون في التراجع خلال أسابيع معدودة من اعتماد نمط حياة صحي، ولا سيما في المراحل المبكرة من الإصابة.
تشير الإرشادات الطبية الأوروبية الحديثة إلى أن فقدان الوزن عبر تعديل العادات الغذائية والسلوكيات اليومية يمثل العلاج الأساسي، إذ تسهم خسارة 5% من الوزن في خفض دهون الكبد، بينما تقود خسارة تتراوح بين 7 إلى 10% من الوزن إلى تحسن أوضح في الالتهابات ووظائف الكبد، استناداً إلى ما ورد في موقع Journal-of-hepatology.
تتمثل هذه الحالة في تراكم الدهون داخل خلايا الكبد بمعدلات تتجاوز الطبيعي، مما قد ينعكس سلباً على كفاءة وظائفه بمرور الوقت. وتعود الأسباب غالباً إلى السمنة، أو الإصابة بالسكري ومقاومة الإنسولين، أو ارتفاع دهون الدم، إضافة إلى الإفراط في تناول الكحول.
في مراحله الأولى، لا تظهر أعراض واضحة للمرض، غير أن تطوره قد يفضي إلى التهابات وتليف لدى بعض الحالات، وفقاً لموقع niddk.
تشمل الأعراض الشائعة:
وفي كثير من الأحيان، لا تظهر أي أعراض ويتم اكتشاف المرض صدفة من خلال الفحوصات أو التصوير الطبي. أما في حال تطور الحالة، فقد تظهر علامات مثل:
تؤكد الأبحاث والدراسات الطبية أن خفض الوزن وتعديل النظام الغذائي يسهمان في تراجع ملحوظ لدهون الكبد خلال فترة وجيزة، حيث ترتبط خسارة 5% من الوزن بانخفاض الدهون، بينما يتطلب علاج الالتهابات خسارة تتراوح بين 7 إلى 10% من الوزن، بحسب موقع journal-of-hepatology.
مع الالتزام بالغذاء الصحي والنشاط البدني وخفض الوزن، تبدأ دهون الكبد ومؤشرات الالتهاب بالتحسن في غضون أسابيع قليلة، مع العلم أن مدة التعافي تتفاوت حسب شدة الحالة ووجود أمراض أخرى كالسكري أو السمنة، وفقاً لموقع indianexpress.
صحة
صحة
صحة
صحة