الجزائر
سياسة

رواية «قنابل عنقودية في الساحل الأفريقي» للكاتب رابح بوكريش: بين النبوءة الأدبية والواقع السياسي

الشروق أونلاين18 سبتمبر 2026 في 09:29 ص0 مشاهدة
رواية «قنابل عنقودية في الساحل الأفريقي» للكاتب رابح بوكريش: بين النبوءة الأدبية والواقع السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“قنابل عنقودية في الساحل”.. بين الرواية والواقع" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه المقالة للكاتب د. عثمان عبد اللوش قراءة تحليلية لرواية «قنابل عنقودية في الساحل الأفريقي» للروائي والصحفي رابح بوكريش الصادرة في عام 2025، مقارنةً إياها بالواقع الفعلي لمنطقة الساحل الأفريقي حتى شهر سبتمبر 2026 ودور الجزائر في التعامل مع الأزمة.

تجاوزت رواية رابح بوكريش كونها عملاً سردياً تقليدياً لتشكل قراءة تحذيرية واستباقية للمؤامرات والأزمات التي تعصف بمنطقة الساحل الإفريقي، والتي تشبه في تأثيرها القنابل العنقودية من حيث تفكيك سلطة الدولة، تمويل الجماعات المسلحة، تعميق الفقر، وتمزيق النسيج الاجتماعي والقبلي.

ومع حلول عام 2026، برز الدور الجزائري كاستجابة عملية توافقت مع ما طرحته الرواية، تمثلت في رفض الحل العسكري الأجنبي، التركيز على المصالحات الداخلية، دعم سيادة دول الساحل مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو، والسعي نحو بناء منظومة أمنية واقتصادية إقليمية مستقلة.

وحتى سبتمبر 2026، وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها الجزائر في كسر العزلة ووقف سفك الدماء، تظل التحديات قائمة والتنفيذ بحاجة إلى إرادة مستمرة لمواجهة منطق الانهيار والتبعية.

شارك الخبر: