استعدادات الدخول المدرسي بالجزائر: تحذيرات من الضغط النفسي على التلاميذ وأهمية استعادة النسق التعليمي


هذا الخبر بعنوان "أولياء يستعيدون إيقاع المدرسة وسط تحذيرات من الضغط على التلاميذ" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد الدخول المدرسي في الجزائر ترقباً كبيراً واهتمامات واسعة من قبل الأولياء، بالتزامن مع تحذيرات مختصين في علم النفس من مغبة تحويل هذه المحطة إلى مصدر ضغط نفسي على الأطفال. ويشدد الخبراء على ضرورة تجنب ربط العودة إلى الأقسام منذ اليوم الأول بالمعدلات والنتائج، والتركيز بدلاً من ذلك على مساعدة التلميذ في استعادة نسق الحياة المدرسية والتكيف تدريجياً مع محيطه الجديد.
وتبرز هذه الظاهرة بوضوح في ولاية سطيف التي تستعد لاستقبال 558.878 تلميذاً في مختلف الأطوار التعليمية، مما يجعل هذا الحدث موعداً اجتماعياً هاماً يمس كل بيت. وتنشغل العائلات بترتيب اليوميات بعد عطلة صيفية طويلة تميزت بدرجات حرارة مرتفعة وسهر الأطفال، حيث تسعى الأسر جاهدة لضبط مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً لتفادي أي صدمة مفاجئة عند العودة.
وفي هذا السياق، أوضح المختص النفساني الأستاذ كمال حداد أن دور الولي يبدأ قبل الولوج إلى المؤسسة التربوية، مؤكداً أن مظاهر الخوف أو التردد لدى الأطفال الجدد تعد أمراً طبيعياً ولا تستدعي القلق ما لم تتحول إلى حالة مستمرة تعطل حياة الطفل اليومية. ودعا الأسر إلى تفهم مشاعر أبنائهم وتقديم الدعم والاطمئنان لهم بعيداً عن التخويف أو تحميلهم أعباء تفوق سنهم.
كما تمتد هذه التحديات لتشمل التلاميذ المنتقلين إلى أطوار تعليمية جديدة كالابتدائي والمتوسط أو الثانوي، حيث يواجه الأبناء أساتذة ومواد وبيئة دراسية مختلفة. وهنا يأتي دور الأولياء في توفير بيئة محفزة لا تعتمد على الترهيب أو المقارنات، بل تضمن انتقالاً طبيعياً يجعل من المدرسة فضاءً للتعلم والتطور بعيداً عن ضغوط النتائج المسبقة.
منوعات
سياسة
عاجل
سياسة