الجزائر
ثقافة

نحو منظومة تربوية مستندة إلى الهوية والدين: قراءة في واقع التعليم

الشروق أونلاين20 سبتمبر 2026 في 10:01 ص0 مشاهدة
نحو منظومة تربوية مستندة إلى الهوية والدين: قراءة في واقع التعليم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اقرأ باسم ربّك" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق موسم دراسي جديد، يتجدد النقاش حول واقع منظومتنا التربوية التي هي بحاجة ماسة للإصلاح والتطوير، سواء على مستوى البرامج أو تكوين المعلمين والأستاذة. التعليم ليس مجرد وسيلة للحصول على شهادة أو وظيفة، بل هو الأداة الأساسية لصناعة الهوية وتوجيه النظرة للحياة وغرس الأخلاق والقيم.

إن أول آية نزلت في الإسلام بدأت بـ "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، وهو ما يشكل دستوراً يربط التعليم بالدين والهوية. يجب أن يكون طلب العلم مقروناً بمعرفة الخالق وتعظيم قدره، لا أن تقتصر الغاية على الجوانب المادية وحدها. فالمنظومة التربوية مطالبة بأن تجعل بداية التعلم وغايته مرتبطة بالله تعالى، لكي ينشأ الأبناء على الفهم الصحيح للكون والحياة.

وفي المقابل، نجد أن الأمم الأخرى تولتي اهتماماً بالغاً بتدريس الدين والعقيدة في مدارسها، كما هو الحال في الكيان الصهيوني الذي يكثف ساعات تعليم الدين اليهودي، بينما تتعرض المدارس في العالم الإسلامي لضغوط تهدف إلى إبعاد التعليم عن دينه بحجج مختلفة. من هنا تبرز الحاجة الملحة لإصلاح التعليم وجعله منطلقاً لخدمة الدين والأمة.

شارك الخبر: