الجزائر
صحة

دخول مدرسي آمن لتلاميذ السكري.. أهمية المحفظة الصحية وتكوين الأساتذة لتفادي المضاعفات

الشروق أونلاين24 سبتمبر 2026 في 10:41 ص0 مشاهدة
دخول مدرسي آمن لتلاميذ السكري.. أهمية المحفظة الصحية وتكوين الأساتذة لتفادي المضاعفات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تلاميذ السكري… محفظة صحية لتفادي المضاعفات داخل الأقسام" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إشراقة كل موسم دراسي، تتجدد انشغالات الأولياء، لاسيما العائلات التي تعاني من تحديات متابعة الأطفال المصابين بداء السكري، نظراً لما تفرضه حالتهم الصحية من دقة في قياس نسبة السكر بالدم، والانتظام في تناول الوجبات، واحترام مواعيد العلاج، فضلاً عن جاهزية الأساتذة للتدخل السريع داخل الأقسام عند حدوث أي تقلبات مفاجئة في مستويات السكر.

وفي هذا السياق، أكد فيصل أوحادة أن الإصابة بمرض السكري لا تشكل عائقاً أمام مسار الطفل الدراسي أو مشاركته في الأنشطة المدرسية، شريطة توفير التنظيم والمرافقة الملائمة. وشدد على ضرورة التحضير المبكر للدخول المدرسي وعدم انتظار وقوع حالات طارئة، مع أهمية التواصل المستمر بين الأسرة، وإدارة المؤسسة، والأساتذة، والطبيب المعالج، خصوصاً للأطفال الخاضعين للعلاج بالأنسولين.

وأوضح أوحادة أن الطفل بحاجة لتحضير صحي وتربوي متكامل لتفادي المواقف الحرجة، داعياً إلى تجهيز "المحفظة الصحية" التي ترافق التلميذ يومياً، وتحتوي على جهاز قياس نسبة السكر، وشرائط الفحص، وأدوات العلاج، وجرعات الأنسولين الاحتياطية، إلى جانب وسائل سريعة لمعالجة انخفاض السكر كقطع السكر أو العصائر والوجبات الخفيفة.

من جهته، حذر الدكتور ضياء الدين بواب، أخصائي أمراض الغدد الصماء والسكري، من إهمال الجانب النفسي للطفل، مؤكداً ضرورة شعوره بقدرته على الدراسة وممارسة الرياضة والاندماج بشكل طبيعي. كما شدد على أهمية تكوين المعلمين والمشرفين لمعرفة العلامات الاستعجالية لانخفاض السكر وطرق التعامل معها، بما يضمن بيئة مدرسية آمنة ومدمجة تحميه من المضاعفات الصحية والنفسية.

شارك الخبر: