إيوو الصينية.. الوجهة العالمية الأولى لتجار السلع الصغيرة والجزائريون في قلب الحدث


هذا الخبر بعنوان "إيوو الصينيّة “سوبرماركت العالم”… من هناك يستورد الجزائريون السلع والألعاب!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت مبعوثة "الشروق" إلى تشجيانغ، إيمان كيموش، مقاطعة تشجيانغ لتكشف أسرار تجارة القطع الصغيرة في مدينة إيوو التي تُعرف بـ "سوبرماركت العالم". تبدو إيوو في ظاهرها مدينة صينية عادية، غير أن شوارعها تعكس تحولها إلى عاصمة عالمية للسلع الصغيرة، حيث يقصدها التجار من مختلف القارات للعثور على الألعاب، الهدايا، الملابس، الإكسسوارات، والأدوات المنزلية.
تقع إيوو على بعد نحو 280 كيلومتر جنوب غرب شنغهاي، وتضم سوق إيوو الدولي للتجارة الذي يحتضن نحو 80 ألف محل تجاري وأكثر من 2.1 مليون نوع من السلع الموجهة إلى أكثر من 230 دولة ومنطقة. وتنتشر حول السوق الفنادق، المخازن، مكاتب الشحن، والخدمات اللوجستية، بينما يتوافد التجار الجزائريون قادمين من العلمة، سطيف، وتاجنانت ومدن أخرى لاقتناء السلع بأسعار تنافسية.
تطور سوق إيوو منذ عام 1982 ليصبح منظومة متكاملة تجمع المصنع والمورد والمشتري، حيث يتوزع السوق على عدة مناطق متخصصة تعرض كل شيء بدءاً من الألعاب والزهور الاصطناعية وحتى الأدوات الكهربائية، الملابس، والسلع المستوردة. كما يتجه السوق نحو الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مع انتشار فضاءات البث المباشر على مدار الساعة لعرض المنتجات.
يحظى الجزائريون بحضور تاريخي في إيوو يعود إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي، حيث شكلت المدن الجزائرية مثل العلمة وتاجنانت محطات رئيسية لهذا المسار التجاري. كما يبرز الحضور العربي جلياً في شوارع المدينة، مع وجود معالم مثل "شعبان موبايل" والمطعم العربي وشارع تشوتشو الشمالي الذي يجمع التجار العرب.
ولا تقتصر إيوو على التجارة وحدها، بل تمتد لتشمل التعليم عبر جامعة إيوو للصناعة والتجارة التي تربط الطلبة بسوق العمل والشركات، وتتعاون مع منصة علي بابا لتوفير تكوين شامل في التجارة الرقمية واللغة الصينية، مما يجعل المدينة محطة متكاملة تنطلق منها أضخم شبكات الإمداد نحو العالم والجزائر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد