الجزائر
اقتصاد

أمين عام أوبك يتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى 124 مليون برميل يومياً بحلول 2050 ومشيداً بدور الجزائر

الشروق أونلاين30 سبتمبر 2026 في 08:57 ص0 مشاهدة
أمين عام أوبك يتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى 124 مليون برميل يومياً بحلول 2050 ومشيداً بدور الجزائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحو ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى 124 مليون برميل/ اليوم في 2050" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توقع الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، أن يشهد الاقتصاد العالمي مستويات نمو جيدة مصحوبة بزيادة في الطلب على النفط على المدى البعيد، مدفوعاً بنمو الاستهلاك الطاقوي والنمو السكاني العالمي المنتظر في أفق 2050.

وأوضح هيثم الغيص أن الاقتصاد العالمي سيتضاعف حجمه عما هو عليه اليوم، بدعم خاص من اقتصادات الدول النامية، مما سيرفع معدل الطلب على النفط في عام 2050 ليصل إلى 124 مليون برميل في اليوم، مقارنة بحوالي 105 ملايين برميل في اليوم حاليا.

وفي سياق متصل، أبرز هيثم الغيص بالجزائر العاصمة المساهمة المحورية للجزائر في استقرار السوق النفطية العالمية، مشيراً إلى أن اتفاق الجزائر أعاد التوازن للسوق بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار، وأسس لدور مستمر في إرساء الحوار والتعاون المستدام بين منظمة “أوبك” والدول المنتجة من خارجها ضمن تحالف “أوبك+”.

وأوضح الغيص أن الجزائر أدت دوراً محورياً وتاريخياً من خلال الاتفاق الذي اعتمدته المنظمة قبل عشر سنوات، والذي شكّل اللبنة الأولى لما أصبح لاحقا إعلان التعاون المشترك بين مجموعة “أوبك+”، معتبرا هذه التجربة درسا مهما في الدبلوماسية الطاقوية والنفطية والتعاون بين المنتجين.

وأضاف أن اتفاق الجزائر جاء في وقت اتسم باضطرابات قوية وانخفاض كبير في الأسعار وتقلص الاستثمارات، مشيدا بنجاح هذا المسار الذي أسس لمرحلة جديدة من العمل الجماعي والدعم لاستقرار السوق النفطية العالمية، ومهد الطريق أمام إنشاء إطار التعاون “أوبك+”.

وأكد الأمين العام لمنظمة “أوبك” أن هذا الإطار التعاوني حقق نجاحاً بارزاً في المحافظة على مستويات مقبولة في المخزونات النفطية وتحقيق توازن الأسواق، مشدداً على ضرورة مواصلة آلية التعاون المشترك بين الدول المنتجة لمواجهة التحولات المتسارعة والتحديات الاقتصادية والجيوسياسية وأمن الإمدادات، ليشمل التعاون مجالات أخرى كالتبادل المعرفي والتكنولوجي ومناقشة القضايا الطاقوية والمناخية.

شارك الخبر: