الجزائر
منوعات

إشارات مضيئة على طريق النجا وسط زحام الفتن والاضطراب

الشروق أونلاين4 أكتوبر 2026 في 10:13 ص0 مشاهدة
إشارات مضيئة على طريق النجا وسط زحام الفتن والاضطراب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إشارات على طريق النّجاة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من أنّ هذا الزّمان الذي نعيشه، هو زمان صعب حقا وحقيقة؛ كثر فيه الخلاف، وعمّ فيه الهرج والمرج والقيل والقال، حتى ما عاد المسلم يعرف من يتبع ولمن يسمع ولا إلى أين يتّجه. إلا أنّ طريق النجاة لا تزال معالمها واضحة، لمن صدق في طلبها، وتنطق بها آيات محكمة من كتاب الله وأحاديث صحيحة صريحة من سنّة رسول الله، وتدلّ عليها سير الصالحين والمصلحين.. وفي هذا المقال محاولة للفت الانتباه إلى بعض الإشارات التي تجلّي معالم الطّريق.

الإشارة الأولى: الآخرة خير وأبقى
تقول هذه الإشارة ((وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى))؛ وهي إشارة واضحة نجدها في كلّ صفحة من كتاب الله، تقريبا، ويجب أن تكون حاضرة في كلّ خطوة من حياتنا، وليس يجوز لعبد مسلم أن ينساها، ولا تحتاج لوضوحها وحضورها إلا أن ينظّف العبد قلبه من التعلّق بالدّنيا وحظوظها المادية الفانية كالشّهوات حبّ الخلود والعلوّ والظّهور والرئاسة، ويجعل الهمّ هما واحدا، همّ الظّفر بالحظوظ الباقية في دار الخلود، ويسخّر ما يملك في دنياه لخدمة هذا الهمّ.

الإشارة الثانية: قلبك ثم قلبك
هذه الإشارة توصي كلّ عبد مؤمن بأن يكون تطهير قلبه وغسله وتنقيته أهمّ عمل يشغله في هذه الدّنيا.. لأنّه تقرأ قول الله –تعالى- في كتابه: ((وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))، والقلب السليم هو الخالي من كلّ ظنّ سيّئ بالله، والخالي من كلّ حقد والحسد والبغض لعباد الله المسلمين.

الإشارة الثالثة: نيتك ثمّ نيتك
أي احرص غاية الحرص على أن تكون نيتك خالصة لله. كلّ طاعاتك لله وحده، وكلّ أعمال الخير التي تثابر عليها هي لوجه الله الواحد الأحد. تدعو الله دائما أن يصفي لك نيتك وتقول: “اللهمّ أصلح لي قلبي ونيتي”، وتمحّص نيتك قبل كلّ عمل وأثناءه وبعده.

الإشارة الرابعة: ارجع إلى بدايتك
الأجهزة الحديثة التي نقتنيها ونمتلكها ونحرص على سلامتها، نحتاج أحيانا لإعادتها إلى وضعها الأصليّ عندما تتكاثر فيها الأعطال. وهكذا أرواحنا، تحتاج هي الأخرى لأن نردّها إلى بدايتها حينما تتكاثر عليها الذّنوب وغيوم الغفلة.. قلوبنا تتقلّب وأرواحنا تتغيّر، وهي مع كلّ أسف تتغيّر من السّيئ إلى الأسوأ.

شارك الخبر: