الذكرى المزدوجة لـ20 أوت: شواهد خالدة على عبقرية الثوار في رص الصفوف وتدويل القضية


هذا الخبر بعنوان "شواهد خالدة على عبقرية الثوّار في رصّ الصفوف وتدويل القضية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحيي الجزائر اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لـ20 أوت (هجومات الشمال القسنطيني 1955 ومؤتمر الصومام 1956)، والتي تعتبر من أبرز الشواهد الخالدة على عبقرية قادة الثورة التحريرية المجيدة في رص الصف الداخلي وترسيخ البعد الخارجي للقضية الجزائرية.
ويعد الاحتفاء بهذه الذكرى المزدوجة مناسبة لاستذكار مكابدات عظيمة وتضحيات جسيمة ومعاناة أليمة تحملها الشعب الجزائري بصبر وشجاعة، وهي أيضا محطة لتجديد العهد للشهداء والمجاهدين والوفاء لرسالة نوفمبر الخالدة، في جزائر تبنيها إرادة الوطنيين الغيورين على الأمانة، كما أكد عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مناسبة سابقة.
وقد شدد رئيس الجمهورية في رسالة له على حتمية الالتزام بواجب الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وإجلال تضحيات المقاومين والمناضلين والشهداء، واستشعار ما أودعوه في ضمائر الجزائريين من الوفاء العميق الأبدي لبيان أول نوفمبر ورسالة الشهداء.
فالذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام هي من أبرز المحطات الشاهدة على مآثر جيل من الوطنيين الأحرار الذين اتفقوا على توحيد الصفوف ووضع تصور موحد لمستقبل الثورة وصهر المبادرات المحلية ضمن رؤية وطنية شاملة. وقد مكنت هجومات الشمال القسنطيني التي قادها البطل زيغود يوسف ونائبه لخضر بن طوبال من التعريف بقضية الشعب الجزائري وإدراجها ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1955.
وفي سياق متصل، نظم المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة ندوة تاريخية بعنوان “20 أوت في الوعي الوطني: قراءة في فهم التاريخ والذاكرة وقراءة المستقبل”. وأكد المدير العام للمعهد، عبد العزيز مجاهد، أن إحياء هذه الذكرى يندرج ضمن استحضار متواصل للمسار التاريخي للثورة التحريرية، بينما أوضح مدير مخبر التاريخ الوطني والذاكرة الجماعية والمقاربات الجديدة، مصطفى سعداوي، أن أهمية الذكرى تشكل مفتاحا لقراءة وفهم تطور الثورة الجزائرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة