تصريحات بن غفير الفاشية تفضح ازدواجية المعايير الغربية تجاه جرائم الاحتلال في غزة


هذا الخبر بعنوان "مجرمٌ كبير برتبة وزير!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يفاجِئنا مطلقا وزيرُ الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير وهو يدعو جيش الإبادة إلى شنّ غارات على غزة كل ليلة وقتل ما بين 30 إلى 40 فلسطينيًّا لأنهم لا يستحقّون الحياة في نظره؛ فهو وزيرٌ متطرف عنصري فاشي لم يُخفِ يوما همجيته ونزعته الإجرامية الدموية من خلال تصريحاته الكثيرة التي أطلقها خلال حرب الإبادة بغزة.
خلال هذه الحرب الوحشية، لم يكن بن غفير الوحيدَ الذي أطلق مثل هذه التصريحات النازية، بل كان هناك وزراء آخرون أيضًا وفي مقدّمتهم وزير الحرب السابق، يوآف غالانت، الذي دعا في اليوم الموالي لـطوفان الأقصى إلى قطع الماء والغذاء والدواء والكهرباء عن 2.4 مليون إنسان في غزة، وهو الآن مطلوبٌ من محكمة الجنايات الدولية بلاهاي، كما دعا وزيرُ الثقافة، إلياهو، إلى إبادة سكان القطاع بإلقاء قنابل نووية، وأصدر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تصريحات إجرامية مشابهة.
ومع ذلك كلّه لم يقابلها زعماءُ الغرب إلا بإدانات خجولة لتبرئة ذممهم، في حين كانوا يتغاضون عن الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال حتى بلغت الحصيلة 73400 شهيد، وأزيد من 173 ألف جريح. واللافتُ أنّ العالم تعوَّد على مثل هذه التصريحات الإجرامية لأنها صادرة من شخصية صهيونية تحظى بالإفلات من العقاب، ولو حدث العكس لدبت ضجة كبرى في الغرب ونصبوا المشانق واتهموا الفاعل بمعاداة السامية.
لو كنّا نعيش في عالم يسوده العدل لكان هذا الوزيرُ المجرم وحكومة نتنياهو وغالانت وسموتريتش يقبعون في السجن، لكنّ في هذا العالم المليء بالجور يفلت هؤلاء المجرمون من العقاب. لذلك عارضنا قرار حركة حماس بتخزين سلاحها الثقيل؛ فهي تواجه عدوّا شرسا، وهذا السلاحُ هو الذي ينجِّي الفلسطينيين أو يضمن لهم ميتة مشرّفة كريمة والسلاحُ بأيديهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة