محمد الهادي الحسني يستعرض مسيرة الشيخ محمد بن العابد الجلاّلي المعلم المثالي لتلاميذ ابن باديس


هذا الخبر بعنوان "المعلّم المثاليّ" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعدّ مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مغارس للقيم السامية والمبادئ العالية، حيث لم يسجل التاريخ أن أحدا منهم خان وطنه أو استكان لعدوه، فاستشهد من كتب له الله الشهادة مقبلا، وفرح بنصر الله من نسأ الله في أجله.
من طلبة الإمام عبد الحميد بن باديس البارزين، الشيخ محمد بن العابد الجلاّلي المولود في عام 1890، والذي توجه إلى قسنطينة لينضم إلى محضّري إعداد الرجال تحت إشراف الإمام عبد الحميد بن باديس، ليصبح أحد البوادس وأنصار الإمام. وقد نزل إلى ميدان الجهاد كاتبا في المنتقد والشهاب والبصائر مستعيرا اسم رشيد، ومارس التعليم في عدة مدارس مثل التربية والتعليم بقسنطينة، إحياء العلوم في العلمة، التربية والتعليم بسكرة، والعرفان في عين مليلة، ليلقبه الإمام ابن باديس بالمُعلّم المثالي.
ترك الشيخ محمد بن العابد بصمات واضحة في ميدان التربية وتأليف الكتب مثل تقويم الأخلاق والأناشيد المدرسية لأبناء وبنات المدارس الجزائرية، كما أسس جريدة أبو العجائب في سنة 1934 بمساعدة أحمد بوشمال والتي وئدت من طرف فرنسا بعد عشرة أعداد. وجمع بين الجهاد العلمي والفكري والنضال السياسي، فنفر للجهاد المسلح في سنة 1955، وحُكم عليه بعشر سنوات، ومن أبرز تلاميذه المجاهد الشهيد الرمز محمد العربي بن مهيدي، قبل أن يسلم روحه إلى بارئها في 20 فبراير 1967.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة