رحيل الأيقونة سيد أحمد أقومي: مسيرة فنية حافلة بالتألق والتواضع


هذا الخبر بعنوان "فنان لبست الكاريزما الأسودَ بعد رحيله" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يترجل الشروق العربي الأنيق سيد أحمد أقومي تاركاً إرثاً فنياً زخماً، فهو فنان تنحني الكاريزما في حضوره، ومدرس للانضباط ومعلم للتواضع. رحل الأيقونة “أحمد مزيان”، المعروف بـ “سيد أحمد أقومي”، بعد سنوات طويلة من التوهج في الفن امتدت لنصف قرن، نال خلالها التكريم أينما حل وارتحل.
بالعودة إلى مشواره الفني الذي بدأ في ستينيات القرن الماضي، ولد المبدع سنة 1940 في حي “بولوغين” بالجزائر العاصمة، وكان متعدد المواهب والحضور، مما سمح له بالتألق في المسرح والتلفزيون والسينما إلى جانب عمالقة الفن. ترك الراحل بصمات خالدة في أعمال كلاسيكية ومعاصرة، ممثلاً قدوة للأجيال الحالية في الالتزام وأخلاقيات المهنة، وحب الجمهور الذي اعتبره دائماً الرهان الأكبر والهدف الأسمى.
شغل “سيد أحمد أقومي” مساحة واسعة في الذاكرة الثقافية الجزائرية عبر أكثر من خمسين عملاً توزعت على المسرح والشاشة، من أبرزها “زد”، “الطريق”، “الثائرون”، “السكرية”، “التحدي”، “موريتوري”، إضافة إلى حضوره المميز في أعمال تلفزيونية خالدة مثل “السلطان عاشور 10” بأجزائه المختلفة، و”يما”، و”الأرض”. رحل الفقيد بعد مسيرة حافلة، تاركاً حزناً عميقاً بين زملائه ومحبيه الذين أجمعوا على إنسانيته ووفائه للفن الجزائري.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة